Back to @AymanNour's profile

Ayman Nour engagement report

@AymanNour - 2.2M followers on X

Measured over 50 original posts from a 30-day window, last computed on September 1, 2026.

Engagement

Middle of its size range
Per follower
0.013%
of 2.2M followers
Per impression
1.15%
25K views on a typical post
Reach
1.17%
of its followers see a post
Typical post
292
interactions (median)
Saved
0%
0 bookmarks on a typical post
Posting rate
2.27/day
active 87% of days
Peak time
07:00 UTC
Monday

A typical post picks up 292 interactions against 2.2M followers, an engagement rate of 0.013%. Measured over 50 original posts, its engagement rate beats 51% of 3,809 tracked accounts of a similar size, which puts it in the middle of its size range rather than at either end. Posts are seen about 25K times each, and 1.15% of those impressions turn into an interaction. That is about 1.17% of the follower count, which is the gap between an audience on paper and an audience in a timeline. Posting runs at about 2.3 posts a day over the last 30 days, with activity on almost every day in the window. Most posts go out around 07:00 UTC, and Monday is the busiest day of the week. Of the 50 posts sampled, 46% carry an image or video and 62% link out. The account's strongest tracked post pulled 587 interactions, about 2.0x its own typical post. Recurring topics include #قناة_الشرق, #أحمد_بهاء_الدين, #الجمعية_الوطنية_للتغيير.

Measured over 50 original posts from a 30-day window, last computed on September 1, 2026. Recurring tags: #قناة_الشرق, #أحمد_بهاء_الدين, #الجمعية_الوطنية_للتغيير.

Compared with accounts its own size

Ayman Nour's engagement rate beats 51% of the tracked X accounts closest to it in follower count (3,809 accounts, accounts of similar size (decile 10 of 10)). A percentile is spread evenly by construction, so 50 really is the middle of that group and 90 really is its top tenth.

On engagement per impression rather than per follower it beats 60% of the same group. When those two numbers disagree, the gap is about how far its posts travel rather than how people react to them.

Where this sits in the catalog

At 0.013%, Ayman Nour sits above the 25th percentile of the 36,852 accounts in this comparison. That places it in the below the median band, which runs 0.012% to 0.08%.

p100.002%
p250.012%
p50 (median)0.08%
p750.435%
p902.10%
p99159.8%
Engagement rate as a share of followers, across the 36,852 accounts we have scanned enough to measure. The axis is logarithmic, because the top and bottom of this population are about 106,564 times apart and a linear axis would flatten everything below the median into a single point.
Show the percentile table
Engagement rate percentiles
PercentileEngagement rate
10th percentile0.002%
25th percentile0.012%
50th percentile0.08%
75th percentile0.435%
90th percentile2.10%
99th percentile159.8%

This ruler is the whole measured catalog, not a size-matched group: it shows where the raw rate falls across every account we can measure, all of which are large. For a like-for-like comparison, read the size-band percentile above instead. See how the bands are built

Posting timing

This account posts most often around 07:00 UTC, and Monday is its busiest day of the week. The bars below are the catalog-wide pattern, with this account's own busiest slot marked. They do not show how this account performs at each hour: we keep one aggregate per account, not one per hour, so that measurement does not exist in our data.

Engagement by hour posted, UTCTwenty-four bars, one per UTC hour. Each bar shows how posts published in that hour compare with their own authors' median engagement. Bars above the centre line ran higher than the median, bars below ran lower. A marker flags Busiest hour: 07:00 UTC.
0003060912151821
Above the authors' own mediansBelowScale: plus or minus 6%Busiest hour: 07:00 UTC
Show engagement by hour posted, utc as a table
Engagement by hour posted, UTC
Hour (UTC)Vs author medianPosts
00:00 UTC-1%51K
01:00 UTC-2%52K
02:00 UTC-3%50K
03:00 UTC-4%54K
04:00 UTC-6%43K
05:00 UTC-4%42K
06:00 UTC-4%48K
07:00 UTC-5%52K
08:00 UTC-4%61K
09:00 UTC-3%70K
10:00 UTC-2%72K
11:00 UTC-3%79K
12:00 UTC-2%87K
13:00 UTC-3%95K
14:00 UTC-4%98K
15:00 UTC-2%101K
16:00 UTC-4%99K
17:00 UTC-2%91K
18:00 UTC-1%85K
19:00 UTC-1%80K
20:00 UTC-1%75K
21:00 UTC-1%66K
22:00 UTC-2%58K
23:00 UTC-2%52K
Engagement by day of weekSeven bars, one per weekday, Sunday first. Each bar shows how posts published on that day compare with their own authors' median engagement. Bars above the centre line ran higher than the median, bars below ran lower. A marker flags Busiest day: Monday.
SunMonTueWedThuFriSat
Above the authors' own mediansBelowScale: plus or minus 5%Busiest day: Monday
Show engagement by day of week as a table
Engagement by day of week
DayVs author medianPosts
Sunday+4%232K
Monday0%290K
Tuesday-2%281K
Wednesday-1%252K
Thursday-2%245K
Friday-3%254K
Saturday+3%228K
See what moves engagement across the whole catalogWhat counts as a good engagement rate at this size

Best tweets

  • Aug 22, 20262.0x their median

    إثيوبيا والولايات المتحدة تتفقان على رفع مستوى التعاون الدفاعي والأمني بينهما إلى «شراكة إستراتيجية شاملة»، عقب مشاورات في البنتاجون بين وفد من وزارة الدفاع الإثيوبية ومسؤولين أميركيين، تناولت تعزيز التعاون العسكري والأمني وبحث مجالات جديدة للتنسيق بين البلدين https://t.co/DqSp5snfI3

    348431484876K viewsView on X
  • Aug 27, 2026

    ..على هامش احتفال المولد النبوي ✴️الديون في جيب بيجامة الرئيس!✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 شاهدت لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفال المولد النبوي الشريف أكثر من مرة. شاهدته محاولا أن أبني موقفا موضوعيا، لا موقفا مسبقا، وأن أقرأ ما بين السطور في كلمة الرئيس، خصوصا في الأجزاء المرتجلة منها، ولا شك أن كلماته للفنانة هبه مجدي، كان لها أثر إنساني كبير في نفسي.. ▪️وكذلك استوقفني في الكلمة المكتوبة التي ألقاها وزير الأوقاف، والتي يمكن الانتباه لأكثر من معنى فيها، وفي مقدمتها الدعوة إلى الرحمة حتى مع من نكره. وهي عبارة أراها جديرة بأن تخرج من قاعة الاحتفال إلى فضاء السياسة والمجتمع والسجون والمنافي. 🔸 ولا شك أن في حديث الرئيس مؤشرات إيجابية اخري لا ينبغي لمعارض منصف أن يتجاهلها. منها حديثه عن كشف الحساب، وعن ضرورة أن يناقش المتخصصون والمفكرون ما جرى خلال السنوات الماضية، وإقراره بأن هناك ما تحقق، وهناك ما لم نوفق فيه، وأن من حق الناس أن تعرف وتناقش وتسأل. 🔸 واستوقفني أيضا، بإيجابية، استخدام الرئيس تعبير «القنوات المناوئة» في حديثه عن القنوات المعارضة. ربما تبدو المسألة لغوية صغيرة، لكنها في الخطاب السياسي ليست كذلك. فهناك فارق كبير بين أن تصف إعلاما معارضا بأنه «مناوئ»، وبين لغة اعتدنا سماعها طوال سنوات، تضع المختلف والمعارض في خانات التآمر والعداء والخيانة. المناوئ يختلف معك ويعارضك، لكنه يظل طرفا في المجال العام. أما المتآمر أو العدو، فالعلاقة معه ليست اختلافا سياسيا، بل مواجهة وإقصاء. 🔸 وأتمنى ألا تكون الكلمة اختيارا عابرا، بل بداية لتحول أوسع في النظر إلى المعارضة نفسها. فالاختلاف ليس مؤامرة. والنقد ليس عداء. والمعارضة السلمية ليست خطرا على الدولة، بل إحدى ضمانات تصحيح أخطائها قبل أن تتحول الأخطاء إلى أزمات يصعب إصلاحها. 🔸 لكن وسط هذه الإشارات الإيجابية، استوقفتني عبارة أدهشتني. قال الرئيس: إنه طلب منذ أشهر من الحكومة موافاته بحجم مديونية الدولة المصرية داخليا وخارجيا، ثم طلب مقارنتها بحجم الدعم الذي قدمته الدولة للمواطنين خلال خمسين عاما ! 🔸 مصدر الدهشة الأول: أن الدين ليس رقما ظهر فجأة في دفتر الحكومة. إنه واحد من أكبر ملفات مصر الاقتصادية منذ سنوات طويلة. والأرقام هنا أكثر بلاغه. فالدين الخارجي لمصر كان في حدود خمسين مليار دولار عام ألفين وخمسة عشر، ثم تجاوز مائة وواحدا وستين مليار دولار في نهاية يونيو ألفين وخمسة وعشرين. أي أنه أصبح أكثر من ثلاثة أمثال مستواه قبل عشر سنوات، بزيادة تتجاوز مائة وعشرة مليارات دولار. 🔸 والأخطر من الرقم المجرد هو عبء خدمته. ففي موازنة العام المالي ألفين وخمسة وعشرين وألفين وستة وعشرين، تقترب فوائد الدين وحدها من تريليونين وثلاثمائة مليار جنيه، بينما تبلغ مخصصات الدعم والمنح والمزايا الاجتماعية نحو سبعمائة وثلاثة وأربعين مليار جنيه. أي أن فوائد الديون وحدها تقترب من ثلاثة أمثال هذا الباب الاجتماعي كله. 🔸 وهنا يصبح السؤال مشروعا: إذا كان الدين قد تضاعف بهذا الحجم خلال عشر سنوات، فهل يعقل أن يكون طلب الإحاطة الشاملة به قد جاء منذ بضعة أشهر فقط؟! ▪️قد يكون المقصود، إنصافا، تحديث البيانات أو إعداد دراسة محددة، وهذا تفسير وارد. لكن صياغة العبارة كما جاءت في الخطاب، توحي للبعض بتأخر الاهتمام بملف ينبغي أن يكون هما يوميا لمن بيده القرار الاقتصادي، لأن من يقترض اليوم لا ينفق مالا بلا صاحب، بل يوقع التزاما يسدده مواطن الغد. 🔸 وربما كان ضاعف من دهشتي أنني كنت من ٢٦ عاما شاهدا على واقعة قديمة أعطتني انطباعا مختلفا عن حضور ملف الدين في ذهن رئيس الدولة. 🔸ففي عام ألفين سافرت علي طائره الرئيس الراحل محمد حسني مبارك إلى منطقة توشكى. واختصني، من بين عدد كبير من الحضور، بأن أكون ضمن عدد محدود استقل معه طائرة هليكوبتر هبطت في توشكى مباشرة، بينما سافر باقي الحضور بطائرة مدنية إلى أبو سمبل، ثم انتقلوا منها بالسيارات. 🔸 وفي الرحلة كان مبارك يتحدث، كعادته وقتها، عن خلافه مع صدام حسين، الذي كان يحتل مساحة كبيرة من تفكيره وتعليقاته. وفجأة انتقل إلى الحديث عن إسقاط جانب ضخم من ديون مصر عقب حرب تحرير الكويت. 🔸 وسألني فجأة. تعرف يا نور ماذا فعلت عندما وصلني خطاب إسقاط الديون؟ أشرت برأسي أنني لا أعرف. فقال إنه وضع الخطاب في جيب بدلته، وظل كل فترة يخرجه ويقرأه من جديد. وعندما عاد إلى منزله وخلع بدلته وارتدى البيجامة، نقل الخطاب من جيب البدلة إلى جيب البيجامة، وظل يخرجه ويعيد قراءته. وفي اليوم التالي أعاده مرة أخرى إلى جيب بدلته، وكأن الرجل كان يخشى أن يستيقظ فيكتشف أن الخبر الجميل لم يكن حقيقة. 🔸 فالديون كانت، حرفيا ومجازيا، في جيب بيجامة الرئيس وتحت مخدته. 🔸 ولا أروي القصة بالطبع، حنينا إلى رئيس سابق، ولا لأقيم مقارنة بين رئيسين. ▪️فالشاهد عندي ليس فرحة مبارك بإعفاء مصر من الديون، بل أن ملف الدين كان حاضرا في ذهن رئيس الدولة إلى هذه الدرجة. فمصر حصلت عقب حرب الخليج على حزمة واسعة من إعفاءات الديون وإعادة هيكلتها، شملت إعفاءات بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة ودول الخليج، إلى جانب معالجة ديون تقارب عشرين مليار دولار عبر نادي باريس.. 🔸 أما مصدر دهشتي الثاني، فهو المقارنة التي طلبها الرئيس بين الدين العام وما أنفقته الدولة على الدعم خلال خمسين عاما. وهنا أسأل. ما العلاقة الاقتصادية المباشرة بين الرقمين؟ وهل المقصود أن الدعم هو الذي صنع الدين؟ وإذا كان ذلك هو الاستنتاج، فأين بقية أبواب الإنفاق والاقتراض؟ وأين تكلفة المشروعات والاستثمارات العامة؟ وأين فوائد الديون القديمة؟ وأين آثار انخفاض العملة؟ وأين كفاءة استخدام القروض والعائد الذي تحقق منها؟ 🔸و هناك سؤال أبسط وأعمق. دعم من لمن؟ 🔸 الدولة ليست دولة الحكومة. وأموال الدولة ليست أموال السلطة. والمصريون ليسوا رعايا يعيشون على عطايا حكوماتهم. وما يسمى دعم الدولة هو في جوهره إعادة توزيع لجزء من الموارد العامة على أصحابها. خاصه وان الضرائب أصبحت المصدر الأكبر لإيرادات الموازنة، وتمثل في الموازنة الحالية نحو خمسة وثمانين في المائة من الإيرادات العامة المقدرة. أي أن المواطن يدفع للدولة قبل أن تدفع الدولة له. 🔸 ومن أهم وظائف أي دولة أن توفر لمواطنيها مظلة للأمن الاجتماعي، وأن تمول التعليم والصحة والنقل والخدمات الأساسية، وأن تحمي الفقراء والعاجزين عن مواجهة تكاليف الحياة. هذا ليس تفضلا من الحكومة، بل حق للمواطن وواجب على الدولة. 🔸 الدولة ليست شركة هدفها تعظيم الأرباح. والحكومة ليست مجموعة جباة تضع أيديها في جيوب الناس، ثم عندما تعيد إليهم جزءا مما جمعته منهم تقف أمامهم لتقول. انظروا كم أنفقنا عليكم. 🔸 وإذا كنا سنفتح دفاتر خمسين عاما، وأنا أرحب بذلك، فلنفتح الدفاتر كلها، لا دفتر الدعم وحده. ▪️لنسأل كم اقترضنا؟. وممن اقترضنا. وبأي فوائد. ▪️وأين أنفقنا. وما العائد الاقتصادي والاجتماعي لكل مشروع اقترضنا من أجله.؟ ▪️ وكم خلق من فرص العمل.؟ ▪️وكم أضاف إلى الإنتاج والصادرات.؟ ▪️وكم وفر من العملات الأجنبية.؟ ▪️▪️ والاهم كيف سيسدد ومن اين؟ 🔸 ولنسأل بشفافية أيضا عن المشروعات الكبرى. عن العاصمة الإدارية. وعن العلمين. وعن الطرق والكباري والمدن الجديدة وغيرها. ليس بمنطق الإدانة المسبقة، ولا بمنطق التبرئة المسبقة، بل بمنطق حق المواطن في أن يعرف أين ذهب كل جنيه اقترض باسمه، وسيساهم هو وأبناؤه في سداده. 🔸 لو كان القرار بيدي لرحبت بفكرة كشف الحساب التي طرحها الرئيس، لكنني كنت سأغير السؤال. بدلا من أن نسأل المصريين كم أنفقت الدولة عليهم خلال خمسين عاما، نسأل الدولة كم دفع المصريون لها خلال خمسين عاما. وكم اقترضت باسمهم. وأين أنفقت ما اقترضته. وماذا بقي منه للأجيال القادمة. 🔸 وأضيف إلى كشف الحساب الاقتصادي كشف حساب سياسي أيضا. فإذا كان وصف الإعلام المعارض بأنه «مناوئ» بداية لغة جديدة، فلنستكملها باعتبار المعارضة جزءا من الوطن لا عدوا له. ولنفتح المجال للنقد كما نفتح دفاتر الدين. فكلاهما طريق إلى معرفة الحقيقة، وكلاهما أقل تكلفة من اكتشاف الأخطاء بعد أن تتحول إلى ديون سياسية واقتصادية تدفعها أجيال لم تشارك أصلا في صنعها. 🔸 فحقوق المواطن ليست عبئا على الحكومة. والدعم ليس دينا في رقبة الفقير. والحكومة ليست دائنا للشعب. 🔸 الشعب هو صاحب المال. وصاحب الدولة. وصاحب الحق في السؤال والحساب. 🔸 والسلطة، في النهاية، ليست إلا وكيلا. والوكيل يقدم الحساب لصاحب المال. ولا يمن عليه بما أنفقه من ماله.

    22213914048K viewsView on X
  • Aug 19, 2026

    د.أيمن نور يوقع أحدث مؤلفاته غدًا في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي https://t.co/bp6i5o7rVD

    2361260022K viewsView on X
  • Aug 25, 2026

    ✴️أليس لديكم غيري؟!✴️ بعد سنوات من شبه التوقف عن هذا الهزل الممنهج، عاد هذا الشهر زبانية إعلام العار والعبط سنوات إلى الوراء، وبطريقة أقرب إلى «للخلف دُر». عادوا، لا كعودة الابن الضال، ولا كعودة الشيخ إلى صباه، بل كعودة قلة العقل والمنطق والحكمة والأدب إلى من تصورنا، ولو للحظة، أنه بات أكثر رشدا، وأقدر على إدراك أن فتح الجبهات وتأجيج الصراعات لهما حسابات في التوقيت والموضع والهدف. ولا أظن الفاعل جاهلا بما يفعل، أنه يعرف، ويقصد أكثر مما يجهل، عامداً متعمداً. 🔸 فجأة، وفي شهر واحد، اكتشف هؤلاء المغيبون سلسلة مذهلة من «الحقائق» التي لم أكن، على ما يبدو، أعرفها عن نفسي! مثلاً: 1️⃣ أنا الذي موّل اعتصام #رابعة، رغم أنني لم أشارك فيه أصلا وكنت خارج مصر! 2️⃣ وأن ابن عمتي، الذي لا أعرفه، ولا أعرف أمه التي لا وجود لها في شجرة العائلة، كان يتاجر في المخدرات لتمويل #رابعة! 3️⃣ وأنني خططت ووجهت للهجوم على #السفارات، رغم إدانتي هذه الاعتداءات! 4️⃣ وأنني خططت وموّلت #قاع_الهامور! 5️⃣ وأنني أخطط لما يسمونه #حكومة_الظل، وهي حكومة لا ظل لها عندي! 6️⃣ وأنني أدير للإخوان ملفات كل القنوات، وأحرك الخيوط من وراء برفانات! 7️⃣ وربما، إذا استمر بهم الشطط بهذه السرعة، سيكتشفون قريبا أنني من أطلق مسيرة دمياط، أو أن لي يدا في اغتيال السادات! ▪️كلما ضاقت بهم الدنيا، اتسعت عندهم مساحة الأكاذيب المعلقة على شماعة اسمها #أيمن_نور. مرة أموّل الاعتصامات. ومرة أدير للإخوان كل القنوات. ومرة أدبر الهجوم على السفارات. ومرة أشتري شركات في جزر لا أعرف موقعها على الخريطة. ▪️وبهذا المعدل، لم يعد مستبعدا أن أستيقظ غدا فأكتشف أنني موّلت بناء الأهرامات، وشاركت ديلسبس في الحصول على الامتيازات ، وربما كنت وراء أزمة #سد_إثيوبيا، وتوتر العلاقات مع #أوروبا و#السعودية و#الإمارات! يا سادة... انكم تزرعون ألغاما، وتؤججون أزمات بدعوي مواجهتها، وتفتحون أبوابا لتهب منها رياحا لغضب مشروع ومستحق. تتألمون عندما نقول عنكم بعض الحقيقه، ولا تأبهون ان تقول ابواقكم عنا كل يوم الزور. ▪️المفارقة أنني عرفت هذا النوع من الحملات منذ عقود ولم يرجف لي جفن ولم تهتز شعره . ففي زمن الرئيس الراحل #حسني_مبارك، كانت هناك إدارة في أمن الدولة، لتوجيه الشائعات ضدي، لكنها، رغم كل شيء، كانت عملا شبه مؤسسيا، يدار بقدر ما من العقل والمنطق، أو على الأقل بحد أدنى من احترام عقل الشارع. ▪️وعندما كان البعض ينفلت باجتهاده او جهله إلى ما يتجاوز حتى حدود المعقول في صناعة الأكاذيب، كان هناك من يقول له: قف ...كفى. ▪️أتذكر مثلا المرحوم الأستاذ محمد علي إبراهيم، رئيس تحرير #الجمهورية، عندما تبنى روايات عبثية من طراز وجود علاقة غير مشروعة بيني وبين وزيرة #الخارجية_الأمريكية #كوندوليزا_رايس، أثمرت، بحسب خيال الرواية، عن «طفل خطيئة»! ▪️ثم جاءت الرواية الأعجب، وهي أنني شاركت في حرب #فيتنام ضمن الجيش #الأمريكي، وهي الحرب التي انتهت وأنا لا أزال في عامي الثاني، وقبل أن أعرف أصلا أين تقع فيتنام على الخريطة! وكيف لي ان احارب في بلد لم أزورها الى الان ضد بلد لم ولن ازورها بعد! ▪️لكن يومها كان في النظام عقلاء قالوا للرجل: توقف عن هذا العبث. فتوقف. ▪️🔸وهنا يصبح السؤال أكثر جدية من كل هذا العبث الساخر: أين عقلاء النظام اليوم؟ وأين هم من حملة تتصاعد بهذا الشكل، وفي شهر واحد، وكأن هناك من قرر فجأة إعادة إخراج أفلام قديمة رديئة، بالممثلين أنفسهم، والسيناريو نفسه، مع إضافة بعض المؤثرات الرخيصة؟ ▪️فالاختلاف السياسي مفهوم. والنقد مشروع. والخصومة لها قواعد. أما الكذب، حين يتحول إلى صناعة، والخيال المريض حين يرتدي ثياب الخبر، فليس سياسة ولا إعلاما، بل إساءة إلى عقل الناس قبل أن يكون إساءة إلى شخص بعينه. ▪️وكما قالت «الست» أم كلثوم ذات يوم... **للصبر حدود** . وكما قلت، وأسأل، وأكرر: أليس لديكم غيري؟!

    2141368057K viewsView on X
  • Aug 31, 2026

    📷حكاية صورة📷 ✴️عمارة مصر التي لا يراها المصريون✴️ آلاف المصريين يمرون كل يوم من شارع الاستقلال المؤدي إلى ميدان تقسيم في قلب إسطنبول. يمشون بين واجهاته ومحاله ومقاهيه القديمة، وربما لا يستوقفهم مبنى عريق يحمل اسمًا يبدو، يوقظ الحنين: «عمارة مصر». اليوم توقفت أمامها، ثم دخلتها، برفقة زوجتي. لم تكن زيارة إلى مبنى بقدر ما كانت عبورًا صغيرًا إلى زمن آخر زمن كانت فيه القاهرة وإسطنبول أقرب مما توحي به الخرائط، وكانت الثقافة جسرًا بين المدينتين قبل أن تصبح السياسة أحيانًا جدارًا بينهما. في الصورة الأولى نقف تحت صورة الأمير عباس حليم باشا، المصري المولود في القاهرة عام 1866، حفيد محمد علي باشا، والذي كلف المعماري الأرمني هوفسيب أزنفوريان، عام 1910، ببنائها لتكون مقرًا له. لكن عباس حليم لم يكن مجرد أمير يملك قصرًا في إسطنبول. كان مثقفًا واسع الأفق، محبًا للأدب والرسم والموسيقى، وراعيًا للفنانين وأصحاب المواهب. ومن أجمل صفحات حكايته صداقته العميقة مع محمد عاكف أرصوي، الشاعر التركي الشهير، صاحب كلمات النشيد الوطني التركي. كانت صداقة تتجاوز اختلاف الثروة والمكانة، حتى إن عاكف لخصها ساخرًا بقوله، بمعنى عبارته، إن الفرق بينهما أن أحدهما شاعر فقير، والآخر أمير ثري كقارون. أما الصورة الثالثة، فهي التي أحببت أن أتوقف أمامها طويلًا. هنا، في الطابق الرابع من عمارة مصر، كانت هناك شقة فسيحة من أربع عشرة غرفة خصصها عباس حليم ليقيم فيها الأديب مدحت جمال كونتاي. لكنها لم تكن مجرد بيت. كانت، في عشرينيات القرن الماضي، صالون أدبي معلق فوق شارع الاستقلال، تلتقي فيه أسماء من الشعر والأدب والفكر، وتدور حول مائدته أحاديث الكتب والشعر والسياسة والحياة. والصورتان التاريخيتان المعلقتان على الجدار تحفظان شيئًا من ذلك الزمن. إحداهما توثق مأدبة أقيمت عام 1924 احتفاء بكتاب «عاصم»، واجتمع حولها محمد عاكف وعدد من كبار أدباء عصره. وفي الشقة نفسها أمضى محمد عاكف بعض أيامه الأخيرة قبل رحيله في ديسمبر 1936. وهكذا يصبح المبنى أكثر من حجر وشرفات ونوافذ. يصبح ذاكرة. في الصورة الأخيرة نجلس أنا وزوجتي على سطح العمارة، وإسطنبول وراءنا تتدرج حتى البوسفور. وبين اربعه صور التقطت اليوم وصور معلقة على جدران عمرها أكثر من قرن، شعرت أن المدن لا تحفظ تاريخها في المتاحف وحدها. أحيانًا تخبئه في عمارة يمر أمامها الآلاف دون أن يرفعوا رؤوسهم. ولعل أجمل ما في عمارة مصر أنها تحكي وجهًا آخر للعلاقة بين مصر وتركيا. علاقة لم تبدأ باتفاق سياسي، ولم تصنعها حكومتان، بل نسجها بشر. أمير مصري يرعى شاعرًا تركيًا. معماري أرمني يبني بيتًا لأمير من أسرة محمد علي. شعراء وأدباء يجتمعون حول مائدة واحدة. ومصر تسكن، بطريقة ما، مبنى في قلب إسطنبول. خرجت من العمارة وأنا أفكر أن التاريخ لا يطلب منا كثيرًا. فقط أن نراه قبل أن نعبر أمامه. وأن نرفع رؤوسنا أحيانًا فوق ضجيج الشارع، لنكتشف أن مصر قد تكون أقرب إلينا مما نظن، حتى ونحن نمشي في قلب إسطنبول. د. أيمن نور

    21812510253K viewsView on X
  • Aug 14, 2026

    أيمن نور يفضح رهن ممتلكات مصر و افقارها على يد مبارك https://t.co/6nMlQPBg7Q عبر @YouTube

    2201181042K viewsView on X
  • Aug 25, 2026

    تقدم الدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة الليبرالي، بالتهنئة إلى الشعب المصري والأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكدا أن هذه الذكرى تمثل مناسبة للتذكير بالقيم السمحة التي جاء بها الإسلام من تسامح ومحبة وسلام. وقال الدكتور نور في بيانه: “نتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك للشعب المصري العظيم وللأمة الإسلامية في كل مكان، بمناسبة ذكرى مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه الذكرى على مصر وعلى العالم أجمع بالخير واليمن والبركات.” وأضاف رئيس حزب غد الثورة أن المولد النبوي الشريف يمثل فرصة سنوية لاستلهام القيم الإنسانية والأخلاقية التي حملتها الرسالة المحمدية، من عدل ومساواة وتكافل اجتماعي، مشددا على أهمية أن تكون هذه القيم حاضرة في الحياة السياسية والاجتماعية للمصريين في ظل التحديات الراهنة. كما دعا الدكتور نور إلى ضرورة تعزيز قيم التسامح ونبذ التطرف والعنف، مؤكدا أن الإسلام في جوهره دين وسطية واعتدال، وأن الاحتفال بذكرى المولد النبوي يجب أن يكون مناسبة لتوحيد الصفوف بين أبناء الوطن الواحد بمختلف انتماءاتهم الدينية والفكرية. واختتم رئيس حزب غد الثورة بيانه بالدعاء بأن يعم الأمن والاستقرار ربوع مصر والمنطقة العربية، متمنيا للجميع مولدا نبويا سعيدا.

    19013470300K viewsView on X
  • Aug 15, 2026

    مركز الشرق الثقافي يشارك في افتتاح معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي https://t.co/duynh9ODk7

    2271010041K viewsView on X
  • Aug 18, 2026

    د.عصام حجى وانتصار صوت الضمير.. هل تسمعنى؟ مع د.أيمن نور https://t.co/exLzO3EfgA https://t.co/WWkRmJEJ89

    202118108.2K viewsView on X
  • Aug 31, 2026

    ✴️ مصر أمام نظام جديد للنيل✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 في الأيام الأخيرة من أغسطس عام ألفين وستة وعشرين، بدا ملف النيل وكأنه يتحرك في اتجاهين متعاكسين. ففي ستوكهولم، شاركت مصر والسودان في الحوار الاستراتيجي لمبادرة حوض النيل، وأيد المشاركون استمرار التخطيط المشترك لما بعد عام ألفين وسبعة وعشرين، مع إبقاء باب التشاور مفتوحا بشأن الاتفاقية الإطارية والتحول إلى مفوضية دائمة لحوض النيل. وفي الوقت نفسه، تصاعد الخطاب الإثيوبي بشأن بناء سدود جديدة على النيل الأزرق، ووصل الأمر بوزير مياه إثيوبي سابق إلى مطالبة مصر بتعويضات عن استخدام مياه النهر. 🔸 صحيح أن هذا الكلام الأخير لا يمثل قرارا رسميا ملزما، لكنه لا يجوز أن يمر باعتباره مجرد تصريح عابر. فهو يكشف عن مناخ سياسي جديد، لم تعد فيه القضية محصورة في سد النهضة، بل امتدت إلى محاولة إعادة تعريف ملكية النهر، وقواعد استخدامه، وموقع كل دولة في النظام الإقليمي الذي يتشكل حول مياهه. 🔸 سد النهضة نفسه لم يعد مشروعا تحت الإنشاء يمكن تعطيله أو تعديل تصميمه، بل أصبح واقعا تشغيليا. افتتح رسميا في سبتمبر عام ألفين وخمسة وعشرين، ووصلت قدرته المعلنة إلى خمسة آلاف ومائة وخمسين ميغاوات، بينما تبلغ سعة خزانه نحو أربعة وسبعين مليار متر مكعب. ومع ذلك، لم يصاحب اكتماله اتفاق قانوني ملزم ينظم التشغيل في سنوات الجفاف، أو يضمن تبادل البيانات، أو يحدد قواعد التصريف، أو يضع آلية واضحة لتسوية النزاع عند وقوع الضرر. 🔸 لهذا، لم تنته الأزمة باكتمال السد، بل بدأت مرحلتها الأخطر. فقد انتقل السؤال من حق إثيوبيا في البناء إلى حدود سلطتها في التشغيل. ومن حجم الخزان إلى قواعد استخدامه. ومن سد واحد إلى احتمال قيام منظومة كاملة من السدود المتتابعة، تستطيع، إذا أديرت منفردة، أن تعيد رسم حركة النيل الأزرق من المنبع إلى المصب. 🔸 تقول أديس أبابا إن السدود الجديدة ستكون مخصصة أساسا لتوليد الكهرباء، وإن المياه ستتحرك من سد إلى آخر من دون استهلاك كبير. وهذه حجة يجب فحصها علميا، لا رفضها بالشعارات. فالسد الكهرومائي لا يبتلع النهر بالضرورة، لكن الخطر يكمن في سنوات الملء، وفواقد التبخر، وتزامن تشغيل عدة خزانات، وما قد يحدث خلال الجفاف الممتد، أو عند الأعطال، أو بسبب التصريفات المفاجئة. المشكلة ليست دائما في جسم السد، بل في اليد التي تديره، والقاعدة التي تلزمها، والمعلومة التي تحتفظ بها لنفسها. 🔸 وقد ردت القاهرة خلال أغسطس بأكثر من تحذير، مؤكدة أنها لن تسمح بفرض السيطرة على تدفقات النيل باعتبارها أمرا واقعا. وأتفهم تماما ضرورة أن يكون للدولة صوت حازم في قضية تمس وجودها. لكنني تعلمت، خلال أكثر من أربعة عقود في العمل العام، وخمسة عشر عاما في البرلمان، أن قوة الموقف الوطني لا تقاس بارتفاع نبرة التصريح، بل بما يستند إليه من أوراق قانونية، وتحالفات إقليمية، ومعلومات فنية، وخيارات قابلة للتنفيذ. فالعبارات الغاضبة قد تطمئن الناس ساعات، لكنها لا تعيد قطرة ماء، ولا تكتب قاعدة تشغيل ملزمة. 🔸 أما التحول المؤسسي في حوض النيل، فهو الجبهة الأقل ضجيجا، وربما الأكثر تأثيرا. فقد دخلت الاتفاقية الإطارية التعاونية حيز النفاذ في أكتوبر عام ألفين وأربعة وعشرين، وأصبحت تمهد لإنشاء مفوضية دائمة لحوض النيل. ومصر والسودان ليستا ملزمتين قانونا باتفاقية لم توقعا عليها، لكن بقاءهما خارج المؤسسة الجديدة، إذا اكتمل بناؤها، قد يتركهما في موقع من يملك الاعتراض ولا يشارك في صناعة القواعد. 🔸 لهذا، فإن مشاركة مصر في حوار ستوكهولم ليست تنازلا، بل نافذة ينبغي توسيعها. فقد تقرر استمرار التشاور مع مصر والسودان وكينيا والكونغو، وجرى الحديث عن تبادل البيانات، وسلامة السدود، وتحديث دراسات الحوض، وإنشاء نموذج رقمي لمحاكاة حركة المياه. وهذه ليست تفاصيل فنية هامشية، بل أدوات نفوذ حقيقية، شريطة أن تحضر مصر بعلمائها وخبرائها، وبمبادراتها ومصالحها المشتركة، لا بوفود موسمية وخطب محفوظة. 🔸 وفوق الخلاف السياسي تقف الطبيعة، وهي لا تفاوض أحدا. فالتوقع الهيدرولوجي الرسمي لحوض النيل لموسم يونيو إلى سبتمبر عام ألفين وستة وعشرين يرجح أمطارا أقل من المعتاد أو قريبة منه في مناطق واسعة، مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة فواقد التبخر، وتراجع محتمل في تدفقات النيلين الأزرق والأبيض ونهر عطبرة. ويضع التقرير مصر والسودان في مقدمة الدول التي قد تتحمل الأثر التراكمي للعجز المائي في المنابع. وما يمكن احتماله في عام ممطر، قد يتحول إلى خطر مباشر إذا تتابعت سنوات الجفاف في غياب اتفاق ملزم. 🔸 وفي الداخل، لا يصح أن تختبئ الحكومة خلف سد النهضة لتبرير كل عجز، كما لا يصح أن تتعامل المعارضة مع كل مشروع مائي باعتباره دعاية فارغة. فقد توسعت مصر في إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، وتقول وزارة الري إن ثلاث مشروعات كبرى أضافت طاقة تقترب من أربع مليارات وثمانمائة مليون متر مكعب سنويا. لكن التقارير الدولية تؤكد في الوقت نفسه استمرار تراجع نصيب الفرد من المياه، واقتراب مصر من الندرة المطلقة، بينما تستهلك الزراعة نحو ثمانين في المائة من المياه العذبة. المطلوب إذن ليس إنكار ما تحقق، بل قياس كلفته وعائده وعدالته وقدرته على الاستمرار. 🔸 ومن دون تعال أو ادعاء امتلاك وصفة سحرية، أظن أن مصر تحتاج إلى مائدة وطنية دائمة للأمن المائي، تضم مؤسسات الدولة والخبراء والجامعات والقوى السياسية والمجتمع المدني. وتحتاج إلى ميزان مائي سنوي معلن، يفصل بين الحقائق والدعاية. كما تحتاج إلى تحويل وجودها داخل مؤسسات الحوض إلى استراتيجية، هدفها اتفاق لتبادل البيانات، وقواعد واضحة للتشغيل في سنوات الجفاف، ونظام للتعامل مع التصريفات الطارئة، وتقييم تراكمي لأي سلسلة سدود جديدة، بدلا من دراسة كل سد بمعزل عن الآخر. 🔸 وفي الداخل أيضا، ينبغي ربط التوسع الزراعي بميزانية المياه الحقيقية، وتوجيه التحلية أساسا إلى المدن الساحلية، وإصلاح الشبكات، وتشجيع المحاصيل الأقل استهلاكا، وتسعير الهدر لا الفقر، وضمان ألا تتحول مشاركة القطاع الخاص إلى خصخصة لحق الإنسان في الماء. كما يجب استعادة العلاقة الوثيقة مع السودان، لا باعتباره مجرد حليف تفاوضي، بل شريكا أصيلا في إدارة مجرى واحد ومصير متصل. 🔸 هذه ليست قضية نظام ندافع عنه، ولا معارضة نكايد بها النظام. إنها قضية وطن سيبقى بعد الجميع. وقد نختلف على الحكم والدستور والاقتصاد والسياسة، لكن النيل لا يعرف موالاة ومعارضة، ولا يميز بين بيت مؤيد وبيت معارض. الأمن المائي المصري قضية وجودية، والوطنية فيها ليست صمتا على الأخطاء، ولا مزايدة فوقها، بل شجاعة في قول الحقيقة، وحكمة في إدارة القوة، وإرادة تحول ما بقي من أبواب مفتوحة إلى اتفاق يحمي حق مصر في الحياة.

    17312620117K viewsView on X

Ranked by total interactions across everything we have tracked for this account, which is a longer history than the 30-day window the rates above use. The multiple compares each post to this account's own median.

Recurring topics

#قناة_الشرق#أحمد_بهاء_الدين#الجمعية_الوطنية_للتغيير#سمير_عليش#شاهد

The most frequent hashtags in the sampled posts. They describe what this account writes about; they are not a performance signal, and the catalog-wide breakdown on the hub shows how little hashtag count moves.

Buy or sell X accounts - escrow-protected

PlayerSells is an escrow marketplace for X accounts. Every deal is protected, with no middleman risk.

Reading these numbers

A typical post picks up 292 interactions against 2.2M followers, an engagement rate of 0.013%. Measured over 50 original posts, its engagement rate beats 51% of 3,809 tracked accounts of a similar size, which puts it in the middle of its size range rather than at either end. Posts are seen about 25K times each, and 1.15% of those impressions turn into an interaction. That is about 1.17% of the follower count, which is the gap between an audience on paper and an audience in a timeline. Posting runs at about 2.3 posts a day over the last 30 days, with activity on almost every day in the window. Most posts go out around 07:00 UTC, and Monday is the busiest day of the week. Of the 50 posts sampled, 46% carry an image or video and 62% link out. The account's strongest tracked post pulled 587 interactions, about 2.0x its own typical post. Recurring topics include #قناة_الشرق, #أحمد_بهاء_الدين, #الجمعية_الوطنية_للتغيير.

What is Ayman Nour's engagement rate on X?
Ayman Nour (@AymanNour) has an engagement rate of 0.013%, based on the median interactions across 50 original posts from the last 30 days against 2,160,852 followers. Replies, reposts and quote-posts of other people are excluded from that sample.
Is that a good engagement rate?
At 0.013%, Ayman Nour sits above the 25th percentile of the 36,852 accounts in this comparison. Those comparison accounts are all large ones, because our scanning cadence is weighted towards big accounts, so this is a ranking among peers of similar scale rather than a ranking across X.
Does @AymanNour have real engagement?
Its engagement rate beats 51% of the tracked X accounts closest to it in follower count (3,809 accounts), which puts it in the middle of its size range group. Ranking inside a size band matters because engagement rate falls as accounts grow, so a raw rate would mostly re-measure the follower count. It is a starting point for a look at follower quality, not a verdict on it.
When does @AymanNour post?
Most posts go out around 07:00 UTC, and Monday is its busiest day, at roughly 2.27 posts per day across the measured window.

Keep going