أحمد الفهيد engagement report
@alfheedA - 495K followers on X
Measured over 6 original posts from a 30-day window, last computed on August 28, 2026.
Engagement
Early reading. We have captured 6 original posts for this account, below the 8 we require before treating a median as settled. The numbers above describe what we have seen so far, not a finished profile of the account.
A typical post picks up 236 interactions against 495K followers, an engagement rate of 0.048%. Posts are seen about 20K times each, and 1.16% of those impressions turn into an interaction. That is about 4.09% of the follower count, which is the gap between an audience on paper and an audience in a timeline. Posting runs at about 1.4 post a day over the last 30 days, though only 37% of days saw any activity at all. Most posts go out around 19:00 UTC, and Saturday is the busiest day of the week. Of the 6 posts sampled, 83% carry an image or video. The account's strongest tracked post pulled 8.9K interactions, about 38x its own typical post. Recurring topics include #روتانا_سبورت_مع_وليد, #وليد_الفراج, #روتانا_خليجية. Only 6 original posts have been captured so far, fewer than the 8 posts we want behind a median before treating it as settled. Read the figures above as an early measurement of this account, not as a finished profile of it.
Measured over 6 original posts from a 30-day window, last computed on August 28, 2026. Recurring tags: #روتانا_سبورت_مع_وليد, #وليد_الفراج, #روتانا_خليجية.
Where this sits in the catalog
At 0.048%, أحمد الفهيد sits above the 25th percentile of the 36,654 accounts in this comparison. That places it in the below the median band, which runs 0.012% to 0.08%.
Show the percentile table
| Percentile | Engagement rate |
|---|---|
| 10th percentile | 0.002% |
| 25th percentile | 0.012% |
| 50th percentile | 0.08% |
| 75th percentile | 0.433% |
| 90th percentile | 2.10% |
| 99th percentile | 160.5% |
This ruler is the whole measured catalog, not a size-matched group: it shows where the raw rate falls across every account we can measure, all of which are large. For a like-for-like comparison, read the size-band percentile above instead. See how the bands are built
Posting timing
This account posts most often around 19:00 UTC, and Saturday is its busiest day of the week. The bars below are the catalog-wide pattern, with this account's own busiest slot marked. They do not show how this account performs at each hour: we keep one aggregate per account, not one per hour, so that measurement does not exist in our data.
Show engagement by hour posted, utc as a table
| Hour (UTC) | Vs author median | Posts |
|---|---|---|
| 00:00 UTC | -1% | 51K |
| 01:00 UTC | -2% | 52K |
| 02:00 UTC | -3% | 50K |
| 03:00 UTC | -4% | 53K |
| 04:00 UTC | -6% | 43K |
| 05:00 UTC | -4% | 42K |
| 06:00 UTC | -4% | 48K |
| 07:00 UTC | -5% | 52K |
| 08:00 UTC | -4% | 61K |
| 09:00 UTC | -3% | 70K |
| 10:00 UTC | -2% | 72K |
| 11:00 UTC | -3% | 78K |
| 12:00 UTC | -2% | 86K |
| 13:00 UTC | -2% | 94K |
| 14:00 UTC | -4% | 97K |
| 15:00 UTC | -2% | 101K |
| 16:00 UTC | -3% | 98K |
| 17:00 UTC | -2% | 91K |
| 18:00 UTC | -1% | 85K |
| 19:00 UTC | -1% | 80K |
| 20:00 UTC | -1% | 74K |
| 21:00 UTC | -1% | 66K |
| 22:00 UTC | -1% | 57K |
| 23:00 UTC | -2% | 52K |
Show engagement by day of week as a table
| Day | Vs author median | Posts |
|---|---|---|
| Sunday | +4% | 231K |
| Monday | 0% | 288K |
| Tuesday | -2% | 278K |
| Wednesday | -1% | 251K |
| Thursday | -1% | 245K |
| Friday | -3% | 253K |
| Saturday | +3% | 227K |
Best tweets
- Jan 4, 201638x their median
الوصية الأخيرة .. يقرأها "آخر العنقود" https://t.co/0ZnZDZPNQ7
- Aug 14, 202611x their median
«لا فاز الأزرق .. تنام الأرض مبسوطة» #الهلال_الفيصلي https://t.co/LXDUrUgD2Q
- Aug 16, 20263.6x their median
الآن، على الهواء المباشر، الظهور الأول لي مع الكبير وليد الفراج، في برنامجه الجديد #روتانا_سبورت_مع_وليد، على قناة #روتانا_خليجية .. مرحلة جديدة، سعيدة ومفيدة بإذن الله. https://t.co/oii8cMs8UH
- Jul 17, 20262.7x their median
كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».
- Aug 18, 20261.8x their median
كلما تنازلت «لعيونهم» .. كلما نزلت من عيونهم! التنازل عن الأشياء من أجل الأشخاص، ليس القرار الصحيح دائمًا.
- Aug 12, 2026
للفائز «خُطَّة» .. وللخاسر «عُذْر»! (١) في عام 2015، وبعد واحدة من أشهر نزالات الملاكمة في التاريخ، الموسومة بـ«نزال القرن»، فاز الأميركي «فلويد مايويذر» على الفلبيني «ماني باكياو» بقرار الحكام، وما إن انتهى النزال حتى بدأت التفسيرات تتدفق، إصابة في الكتف، وظروف لم تكن مثالية، وأسباب قيل إنها حرمت الخاسر من تقديم مستواه الحقيقي. (٢) حينها كتب «مايويذر» عبارة أصبحت في ما بعد من أشهر العبارات في «عالم الرياضة»: «الفائزون يفوزون، والخاسرون لديهم الأعذار». قد تبدو العبارة مستفزة، لكنها تطرح سؤالًا يستحق التأمل: ما الذي يفعله الإنسان بعد الهزيمة؟!. (٣) ليس المقصود أن كل من يخسر يبحث عن الأعذار، ولا أن كل خسارة عادلة أو خالية من الأخطاء، فالتحكيم قد يخطئ، والإصابات قد تؤثر، والظروف قد تكون قاسية، لكن الفرق الحقيقي لا يظهر في أثناء المباراة، إنه يظهر بعدها. هناك من يتعامل مع الهزيمة باعتبارها معلومة يجب تحليلها، وهناك من يتعامل معها باعتبارها تهديدًا يجب تبريره. (٤) الفئة الأولى تسأل: أين أخطأنا؟.. ماذا كان ينقصنا؟.. كيف نصبح أفضل؟!. أما الفئة الثانية فتسأل: من يحاربنا؟.. من ظلمنا؟.. لماذا لم تكن الظروف في صالحنا؟. النتيجة واحدة في الحالتين: الخسارة حدثت .. لكن المستقبل يختلف تمامًا. ولهذا فإن أحد أعظم المقولات المنسوبة إلى المدرب الأميركي الأسطوري «فينس لومباردي» تلخص الفارق بين العقليتين: «الفائز جزء من الحل دائمًا، أما الخاسر فجزء من المشكلة .. للفائز خطة، وللخاسر عذر!». (٥) الفائز لا يكتفي بالرغبة في الانتصار، لديه خطة، ومنهج، وانضباط، ومراجعة مستمرة. أما من يعتاد الأعذار، فإنه يستبدل الخطة بالرواية، والعمل بالتبرير. ولذلك قال المدرب الأميركي «بيل بارسيلز» عبارته الشهيرة: «أنت ما تقوله نتائجك». (٦) إنها من أكثر العبارات قسوة في الرياضة، لأنها ترفض تمامًا الفصل بين الإنسان ونتائجه. لا تقل إنك الأفضل إذا كانت النتائج لا تؤيد ذلك، ولا تقل إنك تستحق الفوز إذا كنت تخسر باستمرار، فالنتائج ليست رأيًا، وليست أمنيات، وليست حملة إعلامية، النتائج هي الحقيقة الوحيدة التي لا تجامل أحدًا. (٧) وهذا لا يعني أن النتائج لا يمكن تحسينها، وإنما يعني أن تحسينها يبدأ بالاعتراف بها كما هي، لا كما نتمنى أن تكون .. تمامًا كما قال الرئيس الأميركي الأسبق «ريتشارد نيكسون»: «علامة الخاسر النبيل أنه يوجّه غضبه إلى نفسه، لا إلى خصمه المنتصر». (٨) إنها دعوة إلى محاسبة الذات قبل محاسبة الآخرين، وإلى تحويل ألم الهزيمة إلى دافع للتطوير، بدل تحويله إلى غضب تجاه الخصم، أو إلى قائمة طويلة من المبررات. فالأعذار لا تغير النتيجة، لن تضيف هدفًا إلى لوحة المباراة، ولن تحول الهزيمة إلى فوز، ولن تجعل المنافس أقل استحقاقًا. كل ما تفعله الأعذار أنها تمنح صاحبها راحة مؤقتة، مقابل ثمن باهظ، هو «توقف التعلم». (٩) عندما يصبح سبب الإخفاق دائمًا خارج إرادتك، فلن تجد سببًا لتغيير نفسك. وعندما تقتنع بأن المؤامرة هي السبب، فلن تبحث عن الخطأ في الإعداد. وعندما تلقي اللوم على الحكم، فلن تراجع أداءك. وعندما تكتفي بالحديث عن الحظ، فلن تطور مهاراتك. وهكذا تتحول الأعذار من وسيلة لتخفيف الألم، إلى عائق يمنع التقدم. (١٠) ولهذا فإن أعظم الرياضيين لا يُحكم عليهم بما يفعلونه بعد الفوز، وإنما بما يفعلونه بعد الهزيمة. الفوز يمنحك الثقة .. أما الهزيمة، إذا واجهتها بصدق، فهي التي تمنحك فرصة التطور. ولهذا فإن السؤال الذي يصنع الأبطال ليس: «من المسؤول عن خسارتنا؟!»، إنما هو: «ما المسؤولية التي تقع علينا حتى لا نخسر مجددا؟». (١١) الانتصارات تُبنى في ملاعب التدريب، لا في ساحات التبرير، والتاريخ الرياضي لا يتذكر من امتلك أفضل الأعذار، بل من امتلك الشجاعة الكافية ليواجه الحقيقة، ويتحمل مسؤوليته، ويعود أقوى. لأن الأعذار قد تحمي الكبرياء ليوم واحد .. أما تحمل المسؤولية، فهو الذي يصنع الانتصارات لسنوات.
- Aug 15, 2026
أبارك لرابطة العالم الإسلامي، التي مثلها مدير إدارة المنصات التفاعلية نايف الشمري، ولشركة NOB، التي مثلها رئيسها التنفيذي ناصر العودة، توقيعهما اتفاقية شراكة استراتيجية، لتعزيز التكامل في المبادرات والمشروعات ذات الاهتمام المشترك، وتقديم استشارات متعددة. https://t.co/8BAdgLXJFH
- Aug 15, 2026
رحلة #معازيب_العقار تنطلق في موسمها الثاني، بعد نجاح موسمها الأول، بقيادة الإعلامي المتألق @ThaniAldahmshy، صانع فكرتها، وراسم خطة مسيرتها، وخطوط سيرها حول 15 مدينة من مدن المملكة العظيمة. امنياتي لضيوف الرحلة هذا الموسم، ولكل طاقمها بتحقيق نجاح آخر، لافت ومفيد .. https://t.co/0kKtaw94c7
Ranked by total interactions across everything we have tracked for this account, which is a longer history than the 30-day window the rates above use. The multiple compares each post to this account's own median.
Recurring topics
The most frequent hashtags in the sampled posts. They describe what this account writes about; they are not a performance signal, and the catalog-wide breakdown on the hub shows how little hashtag count moves.
Buy or sell X accounts - escrow-protected
PlayerSells is an escrow marketplace for X accounts. Every deal is protected, with no middleman risk.
Reading these numbers
A typical post picks up 236 interactions against 495K followers, an engagement rate of 0.048%. Posts are seen about 20K times each, and 1.16% of those impressions turn into an interaction. That is about 4.09% of the follower count, which is the gap between an audience on paper and an audience in a timeline. Posting runs at about 1.4 post a day over the last 30 days, though only 37% of days saw any activity at all. Most posts go out around 19:00 UTC, and Saturday is the busiest day of the week. Of the 6 posts sampled, 83% carry an image or video. The account's strongest tracked post pulled 8.9K interactions, about 38x its own typical post. Recurring topics include #روتانا_سبورت_مع_وليد, #وليد_الفراج, #روتانا_خليجية. Only 6 original posts have been captured so far, fewer than the 8 posts we want behind a median before treating it as settled. Read the figures above as an early measurement of this account, not as a finished profile of it.
- What is أحمد الفهيد's engagement rate on X?
- أحمد الفهيد (@alfheedA) has an engagement rate of 0.048%, based on the median interactions across 6 original posts from the last 30 days against 495,106 followers. Replies, reposts and quote-posts of other people are excluded from that sample.
- Is that a good engagement rate?
- At 0.048%, أحمد الفهيد sits above the 25th percentile of the 36,654 accounts in this comparison. Those comparison accounts are all large ones, because our scanning cadence is weighted towards big accounts, so this is a ranking among peers of similar scale rather than a ranking across X.
- Does @alfheedA have real engagement?
- There is not yet enough sample to rank this account against others of its size.
- When does @alfheedA post?
- Most posts go out around 19:00 UTC, and Saturday is its busiest day, at roughly 1.43 posts per day across the measured window.