Saleh Algubwani (صالح الجبواني) engagement report
@AlgubwaniSaleh - 160K followers on X
Measured over 9 original posts from a 30-day window, last computed on October 27, 2026.
Engagement
A typical post picks up 195 interactions against 160K followers, an engagement rate of 0.122%. Measured over 9 original posts, its engagement rate beats 63% of 21,624 tracked accounts of a similar size, which puts it in the middle of its size range rather than at either end. Posts are seen about 8.2K times each, and 2.37% of those impressions turn into an interaction. That is about 5.16% of the follower count, which is the gap between an audience on paper and an audience in a timeline. Posting runs at about 0.43 posts a day over the last 30 days, though only 30% of days saw any activity at all. Most posts go out around 19:00 UTC, and Monday is the busiest day of the week. Of the 9 posts sampled, 11% carry an image or video and 22% are part of a thread. The account's strongest tracked post pulled 802 interactions, about 4.1x its own typical post.
Measured over 9 original posts from a 30-day window, last computed on October 27, 2026.
Compared with accounts its own size
Saleh Algubwani (صالح الجبواني)'s engagement rate beats 63% of the tracked X accounts closest to it in follower count (21,624 accounts, accounts of similar size (decile 9 of 10)). A percentile is spread evenly by construction, so 50 really is the middle of that group and 90 really is its top tenth.
On engagement per impression rather than per follower it beats 67% of the same group. When those two numbers disagree, the gap is about how far its posts travel rather than how people react to them.
Where this sits in the catalog
At 0.122%, Saleh Algubwani (صالح الجبواني) sits above the 25th percentile of the 218,281 accounts in this comparison. That places it in the below the median band, which runs 0.025% to 0.149%.
Show the percentile table
| Percentile | Engagement rate |
|---|---|
| 10th percentile | 0.004% |
| 25th percentile | 0.025% |
| 50th percentile | 0.149% |
| 75th percentile | 0.705% |
| 90th percentile | 2.63% |
| 99th percentile | 82.5% |
This ruler is the whole measured catalog, not a size-matched group: it shows where the raw rate falls across every account we can measure, all of which are large. For a like-for-like comparison, read the size-band percentile above instead. See how the bands are built
Posting timing
This account posts most often around 19:00 UTC, and Monday is its busiest day of the week. The bars below are the catalog-wide pattern, with this account's own busiest slot marked. They do not show how this account performs at each hour: we keep one aggregate per account, not one per hour, so that measurement does not exist in our data.
Show engagement by hour posted, utc as a table
| Hour (UTC) | Vs author median | Posts |
|---|---|---|
| 00:00 UTC | -1% | 89K |
| 01:00 UTC | -2% | 90K |
| 02:00 UTC | -3% | 88K |
| 03:00 UTC | -4% | 94K |
| 04:00 UTC | -5% | 76K |
| 05:00 UTC | -4% | 75K |
| 06:00 UTC | -5% | 86K |
| 07:00 UTC | -5% | 93K |
| 08:00 UTC | -4% | 108K |
| 09:00 UTC | -4% | 124K |
| 10:00 UTC | -3% | 129K |
| 11:00 UTC | -3% | 141K |
| 12:00 UTC | -3% | 154K |
| 13:00 UTC | -3% | 167K |
| 14:00 UTC | -4% | 173K |
| 15:00 UTC | -2% | 176K |
| 16:00 UTC | -3% | 171K |
| 17:00 UTC | -3% | 159K |
| 18:00 UTC | -2% | 149K |
| 19:00 UTC | -2% | 141K |
| 20:00 UTC | -1% | 131K |
| 21:00 UTC | 0% | 116K |
| 22:00 UTC | -2% | 100K |
| 23:00 UTC | -1% | 90K |
Show engagement by day of week as a table
| Day | Vs author median | Posts |
|---|---|---|
| Sunday | +5% | 393K |
| Monday | +1% | 483K |
| Tuesday | -2% | 520K |
| Wednesday | -3% | 472K |
| Thursday | -2% | 430K |
| Friday | -3% | 447K |
| Saturday | +2% | 393K |
Formats this account uses
Its own posting mix on the left, and what each of those formats does across every account we track on the right. Only formats where the effect clears our publish test appear here, so an empty row is a format we could not measure rather than one that does nothing.
| Format | This account | Catalog effect | 95% interval | Accounts behind it |
|---|---|---|---|---|
| Image or video | 11% of posts | +111% | +108% to +115% | 34K |
| Outbound link | 0% of posts | -41% | -42% to -40% | 32K |
| Typical length | - | +15% | +14% to +16% | 32K |
- 11% of this account's sampled posts carry an image or video. Across the catalog, posts with an image or video run 111% above the same accounts' other posts.
- 0% of its posts carry a link off X. Across the catalog, posts with an outbound link run 41% below the same accounts' other posts.
- Its average post runs 1488 characters, which falls in the over 280 characters band. Across the catalog, posts over 280 characters run 15% above the same accounts' other posts.
These are catalog-wide differences applied to this account's own posting mix, not a measurement of how each format performs for this account specifically. We keep one median per account, not one per format per account, so the second thing is not something this data can tell you.
Best tweets
- May 20, 20264.1x their median
#NewProfilePic https://t.co/k0MGEvkMOY
- Oct 12, 20263.6x their median
ين استنزاف الساحل واختناق تعز.. آن أوان الخروج من الوهم! دعوني أقول كلاماً لن يعجب الشرعية في الرياض، ولا أفواج الكتائب الإعلامية من كتّاب وصحفيين وسياسيين ومؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، ولا حتى الجمهور الذي ما زال متمسكاً بالأوهام التي تُسوَّق له كل يوم باسم المعركة والانتصار. لكن الأوطان لا تُحمى بمديح العاجزين، ولا تُنقذ المدن المحاصرة بخطاب تعبوي ينكر ما يجري على الأرض. في الساحل الغربي، تحولت المعركة، حتى الآن، إلى معركة استنزاف مكلفة، تتصاعد فيها الخسائر، خصوصاً في صفوف قوات العمالقة، دون أن تقابلها نتائج ميدانية بحجم التضحيات. وأي معركة تتجاوز خسائرها ما تحققه من إنجازات، وتستهلك رجالها دون أفق واضح للحسم، تصبح مع الوقت حرب استنزاف عبثية، تفقد جدواها وقدرة الاستمرار فيها. وليس من الحكمة أن نواصل دفع الرجال إلى المحرقة لمجرد أننا لا نريد الاعتراف بأن المسار يحتاج إلى مراجعة جادة. أما تعز، فالمأساة أشد قسوة. الحوثي يطبق الحصار عليها رويداً رويداً، ويضيّق الخناق على المدينة التي يقاتل أبناؤها ببسالة وشجاعة استثنائيتين. غير أن البطولة وحدها، مهما عظمت، لا تستطيع تعويض نقص السلاح والإمدادات، ولا كسر حصار أختلت فيه موازين القوة. وبالنظر إلى المعطيات القائمة، فإن إنقاذ تعز بات مهمة بالغة الصعوبة، تكاد تحتاج إلى معجزة إذا استمر التعامل معها بالوسائل ذاتها. لقد انتهى، عملياً، الدور العسكري للقوات الشرعية في مديريات ريف تعز، ولم تعد قوات العمالقة ودرع الوطن، وفق المسار الذي نشهده، تبدو قادرة على إحداث الاختراق المطلوب لفك الحصار. وهذه حقيقة ميدانية ينبغي أن تُناقش بجدية، لا أن تُدفن تحت ركام البيانات والتصريحات. فالمشكلة ليست في شجاعة المدافعين عن تعز، وإنما في عجز القيادة عن توفير ما تتطلبه المعركة. وفي ظل هذا الواقع، يصبح الدعم السعودي ملحّاً وحاسماً، من خلال إمداد المدينة بالسلاح والغذاء والأموال جوًّاً ، على غرار ما فعله الأمريكيون وحلفاؤهم لإنقاذ برلين الغربية حين فرض السوفييت حصارهم عليها بين 24 يونيو 1948 و12 مايو 1949، إذ استمر الجسر الجوي في تزويدها باحتياجاتها حتى صمدت المدينة إلى أن جرى التوصل إلى حل سياسي. لكن المشكلة الأعمق تكمن في طبيعة الإدارة السعودية لهذه الحرب. لقد علمتنا التجربة أن التحرك السعودي كثيراً ما يأتي في صورة «فزعات» متأخرة، لا ضمن تخطيط عسكري وسياسي متكامل، تحكمه أهداف واضحة، وقيادة منضبطة، وآليات للمحاسبة والتقييم. إن تعز لا تحتاج اليوم إلى مزيد من الأوهام، ولا إلى جوقة جديدة تشرح للناس لماذا ينبغي لهم أن يثقوا بما لا يرونه على الأرض. إنها تحتاج إلى إنقاذ حقيقي، وإلى إمدادات تصل، وقيادة تتحمل مسؤوليتها، وقرار يتجاوز ردود الأفعال المرتجلة. المدن لا تسقط دائما لأن لتقصير المدافعين عنها ، بل قد تسقط لأن من تعهّدوا بإنقاذها لم يفعلوا ما يكفي لإنقاذها. وتكمن المأساة اللعينة في أن من يعلن الحرب لتحرير صنعاء، بينما تعز تختنق تحت الحصار وقد تسقط في أي لحظة، لا يعاني خللاً في ترتيب الأولويات فحسب، بل يعيش اغتراباً كاملًا عن الواقع؛ ذلك أن المسافة بين الوهم والحقيقة تتسع كلما ابتعد صاحب القرار عن الأرض التي يقرر مصيرها. ولعل أقسى ما في القيادة من وراء أبواب الفنادق أنها تمنح صاحبها ترف إعلان الانتصارات، وتعفيه من رؤية الهزائم والإنكسارات في عيون الذين يدفعون ثمن أوهامه. #صالح_الجبواني
- May 20, 20262.3x their median
أنا أصدق أن ميرا ابنة صدام حسين، ليس فقط من ملامحها التي تكاد تنطق باسمه، بل من ذلك الحزن العراقي الثقيل الساكن في صوتها ووجهها وانكسارها. لكن الأكثر قسوة من الشك في نسبها، هو محاولة بعضهم نزع إنسانيتها فقط لأنهم لا يريدون تصديق قصتها.كأنهم لا يكتفون بإنكار الدم، بل يريدون أيضاً إلغاء الوجع. هذه امرأة تبدو مطاردة من التاريخ والمنفى والخوف، لا جيش معها ولا سلطة ولا قبيلة، ومع ذلك يتعامل البعض معها كخصم يجب سحقه لا كإنسانة تستحق الرحمة. حتى لو اختلف الناس حول حقيقتها، فليس من الشهامة تحويل امرأة وحيدة إلى مادة للسخرية والإهانة والتشهير والسجن. فبعض البشر لا يحتاجون منا تحقيقاً طويلاً بقدر ما يحتاجون قليلاً من القلب. ومن يفقد القدرة على الرحمة، يفقد شيئاً من إنسانيته قبل أي شيء.
- Oct 22, 20261.9x their median
صرخة أخيرة للأشقاء.. دماؤنا ثمن أخطائكم صرخة أخيرة أقولها وقلبي يقطر دماً للأشقاء في المملكة: أعذرونا، أيها الأشقاء، حين تُنتزع منا فلذات الأكباد ونبضات القلوب، لا نستطيع أن نصمت أو نجامل. علينا أن نصارحكم بالحقيقة كما هي: قيادة الشرعية عاجزة، وأنتم لم توفّقوا في كثير مما فعلتموه في اليمن، رغم السنوات الطويلة والتضحيات والإمكانات التي أُنفقت. الحل أن تغيّروا ما أنتم عليه، وأن تضعوا استراتيجية واضحة المعالم والأهداف، تنقذكم قبل أن تنقذ اليمن. ثم (حمّلوا) قيادة الشرعية في أول طائرة إلى عدن ففي الميدان يظهر المعدن الحقيقي للقيادة، أو أن طاب لهم العيش في الرياض ويرغبون بالبقاء عندكم، افتحوا مشاورات جادة لاختيار قيادة وطنية شجاعة تستطيع قيادة الشعب في الميدان في هذه المواجهة المصيرية. لا يجوز أن يقدم شعبنا هذه التضحيات الجسيمة والغالية، بينما أنتم تشتغلون بطريقة خاطئة، وقيادة الشرعية مع نسائهم وأطفالهم ينعمون بالعيش الرغيد بين ظهرانيكم، بعيداً عن نار الحرب التي يدفع اليمنيون وحدهم ثمنها. كفى هذه المهزلة، لقد بلغت حدودها القصوى، ولم يعد الصبر عليها فضيلة. وشعبنا للأسف مغيب فمنهم من سيأتي ويقول: ولماذا أنتم في الخارج؟ وكأن هؤلاء لا يدركون أننا خرجنا في معركة، وأن العودة إلى بلادنا ليست متاحة لنا في ظل الظروف والقيود القائمة. لكن قضيتنا ليست أين نقيم، بل كيف نستعيد وطناً يُدفع كل يوم نحو المجهول. أشقّاءنا في المملكة، نقولها لكم من وجعنا على أبنائنا وأهلنا وبلادنا: راجعوا حساباتكم قبل فوات الأوان. لا نريد لكم الهزيمة، ولا نريد لليمن السقوط، لكن استمرار هذا النهج يضعكم ويضعنا أمام مصير بالغ الخطورة. كفى، أيها الأشقاء! أنقذوا أنفسكم وأنقذوا اليمن من أخطاء هذه السياسة، قبل أن تسقط البلاد تحت سنابك الحوثي، وعندها لن ينفع الندم، ولن تُجدي مراجعة الحسابات بعد فوات الأوان. والمسئولية أمام الله والتاريخ والشعب اليمني ستكون في الأول والأخير مسئوليتكم أنتم. #صالح_الجبواني
- Jun 1, 20261.7x their median
السعودية واليمن.. ثمن التأجيل لم تكن السياسة السعودية تجاه اليمن يوماً سياسة حلٍّ، بل كانت في جوهرها سياسةَ تأجيل. تأجيل المواجهة، وتأجيل القرار، وتأجيل السؤال الجوهري الذي ظلّ معلّقاً عقوداً: ماذا نريد من اليمن؟ وماذا نريد لليمن؟ والتأجيل في السياسة ليس حياداً، بل هو في الغالب قرار مقنّع باللاقرار. وحين يطول التأجيل، لا يبقى الوضع على ما هو عليه، بل يتفاقم ويتعفّن، حتى تفقد السياسة التي صُمِّمت لضبطه القدرةَ على احتوائه. لقد قامت المقاربة التقليدية تجاه اليمن، لعقود طويلة، على فكرة إدارة التوازنات أكثر من المساهمة في بناء دولة تتجاوزها، وإدارة التناقضات أكثر من إنهائها، وعدم المساعدة على تشكل مركز وطني قوي قادر على إنتاج قرار مستقل ومستقر..بالتأكيد المسئولية الأولى تقع على عاتق اليمنيين عما آلت إليه أوضاع بلادهم، غير أن السنوات العشر الأخيرة شهدت انتقال مركز القرار الفعلي إلى الرياض بفعل ظروف الحرب وضعف النخبة اليمنية. وهكذا تُرك اليمن في منطقة رمادية طويلة، لا هو دولة مستقرة قادرة، ولا هو حالة انهيار نهائي تُفرض معالجتها. مجرد جسد سياسي مُنهك تُعطى له جرعات بقاء تكفي لمنع موته، لكنها لا تكفي ليستعيد عافيته. غير أن أخطر ما في هذه السياسة أنها انتهت، مع الوقت، إلى إنتاج التهديد الذي كانت تحاول منعه. حين انهارت الدولة اليمنية، لم يكن الحوثي وحده في انتظار اللحظة. كانت طهران تراقب بعين خبيرة وصبر استراتيجي بعيد المدى. فإيران التي خسرت رهاناتها في أكثر من ساحة، وجدت في اليمن ما لم تجده في غيره: موقعاً جيوسياسياً نادراً، وحركة جاهزة للتوظيف، وفراغاً سياسياً وعسكرياً يُغري بالتمدد. فاليمن، بإشرافه على الممرات البحرية الحيوية وارتباطه المباشر بأمن الخليج، يمنح أي قوة تسيطر على جزء مؤثر منه قدرة تتجاوز حجمها الحقيقي بكثير. وهكذا تحولت جماعة محلية محدودة، بفعل الفراغ الداخلي وقوة الموقع الجيوسياسي لليمن، إلى مصدر تهديد إقليمي ودولي يمس أمن المنطقة بأكملها. ولهذا لم يعد السؤال الحقيقي والأكثر أهمية أمام السعودية اليوم هو كيف تُدار الأزمة اليمنية، بل متى يُتخذ القرار بالانتقال من إدارة الأزمة إلى صناعة الحل... إن نقطة البداية في أي تحول جاد يجب أن تكون إخراج اليمن من الأدراج الأمنية إلى المجال السياسي الحقيقي، أي الانتقال من سياسة الاحتواء المؤقت، وما رافقها من إدارة للتناقضات السياسية والاجتماعية بأبعادها المذهبية والمناطقية، إلى مشروع واضح لاستعادة الدولة اليمنية وفقاً للمرجعيات التي تدخّل بموجبها التحالف العربي، ويبدأ ذلك بإصلاح الشرعية نفسها، التي أضعفها التشظي وتعدد مراكز القرار وتضارب الأولويات. فلا يمكن مواجهة مشروع منظم ومتماسك مثل الحوثي عبر معسكر مفكك ومتعدد الولاءات. وحين تستعيد الدولة اليمنية قدراً من التماسك، سيتغير شكل المعادلة بالكامل. وسيجد الحوثي نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما: سلام عادل يحفظ الثوابت الوطنية ويضمن الشراكة السياسية، أو استمرار الحرب. غير أن التحدي الحقيقي للمرحلة التالية لا يكمن في إنهاء الصراع، بل في منع إعادة إنتاج أسبابه. فاليمن لا يحتاج إلى جرعات إنعاش بقدر ما يحتاج إلى مشروع إنقاذ شامل، مشروع يعيد بناء الاقتصاد والبنية التحتية ومؤسسات الدولة، وينقل اليمن من حالة الاعتماد الدائم على المساعدات إلى حالة الاندماج الحقيقي في محيطه الخليجي. ومقاربة بهذا الحجم ليست عملاً خيرياً، بل استثمار استراتيجي بعيد المدى في أمن المنطقة واستقرارها. فاليمن المستقر يمكن أن يتحول إلى رافعة اقتصادية وبشرية وأمنية مهمة للخليج، بينما اليمن المنهار سيظل مصدراً دائماً لإعادة إنتاج الأزمات والتهديدات. إن السعودية تقف اليوم أمام لحظة مراجعة استراتيجية حقيقية: إما الاستمرار في إدارة اليمن كملف أمني مؤجل بكل ما يحمله ذلك من استنزاف ومخاطر، أو الانتقال إلى مشروع طويل المدى يقوم على استعادة الدولة اليمنية وإدماجها في المنظومة الخليجية، ليتحول اليمن من مصدر تهديد محتمل إلى شريك طبيعي في أمن المنطقة واستقرارها. الدول لا تحصد في جوارها إلا ما تزرعه، وحين يُترك اليمن معلقاً بين الضعف والانهيار، فإن كلفة الانتظار تصبح مع الوقت أعلى من كلفة الحل، وكلفة إدارة الأزمة أكبر من كلفة إستعادة الدولة. #صالح_الجبواني
- Sep 6, 20261.6x their median
بالعربي الفصيح وبالصوت العالي - أين المقاومة الوطنية التي يقودها الفريق طارق محمد عضو مجلس القيادة، وقالوا قبل فترة أن قوامها قد وصل إلى ستين ألف جندي، وقد سقطت مدن الساحل بتلك السهولة حتى وصل رجال العمالقة ودرع الوطن وقدموا تضحيات غالية لإستعادتها؟؟؟ هذا سؤال لابد من الأجابة عليه وبوضوح، لأن الأجابة لابد أن يترتب عليها وقوف جاد تجاه ما حصل. - الأمر الآخر أود أهمس في أذن قيادة الشرعية والمملكة أنه وبرغم برغم أهمية حيس والجراحي إلا أن تعز أهم فلا تتركوا تعز تختنق لأن الحصار هذه المره سيكون خطيراً فالمدينة لم يعد بها حيل لسنوات حصار أخرى. - قلبي موجوع على ذلك العدد العالي من شباب الصبيحة الأبطال وغيرهم الذين أستشهدوا في جبهة الساحل نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة ونتقدم إلى عوائلهم بأحر التعازي وصادق المواساة ربنا يتقبلهم مع الشهداء والصديقين في الفردوس الأعلى من الجنة. #صالح_الجبواني
- Sep 30, 20261.5x their median
أي نشاط إسرائيلي في اليمن من أي باب أتى مرفوض، وإعادة الإمارات لليمن هي عودة لإسرائيل لذلك هي مرفوضة، لذلك نتمنى على الأشقاء السعوديين أن يضعوا ذلك نصب أعينهم وإلا فأنهم سيقدمون للحوثي أجمل هدية. لا أدري لماذا تبحث السعودية دائماً للحلول من خارج اليمن.. لا حل إلا في اليمن.
- Oct 10, 2026
الرهان على المحرمي.. هل تبحث السعودية عن قائد أم عن بديل؟ إن المشكلة لا تكمن في شخص المحرمي وحده، بل في الطريقة التي تُدار بها الأزمة اليمنية منذ سنوات؛ إذ يجري البحث عن الأشخاص قبل البحث عن المشروع، وعن الولاءات قبل الكفاءات، وعن البدائل التي تضمن استمرار النفوذ أكثر مما تضمن استعادة الدولة اليمنية. وهذه هي الحلقة المفرغة التي أوصلت الشرعية إلى ما وصلت إليه، وأتاحت للحوثي التمدد فيما تتآكل مؤسسات الدولة وتتراجع قدراتها العسكرية والسياسية. وليس من الحكمة أن تفترض الرياض أن خروج الإمارات من المشهد، أو تراجع نفوذ أدواتها، يعني تلقائياً انتقال القرار اليمني إلى يدها. فالتجربة أثبتت أن القوى المحلية التي تنشأ في كنف الرعاية الخارجية لا تتحول بالضرورة إلى أدوات طيّعة في يد الراعي الجديد، ولا تتخلى بسهولة عن شبكات مصالحها وارتباطاتها السابقة. وإذا كانت هناك شكوك جدية بشأن قدرة المحرمي على التحرر من تأثير أبوظبي، فإن اختباره الحقيقي لن يكون في تصريحاته السياسية، وإنما في القرارات التي سيتخذها، والجهة التي سيخدم مشروعها حين تتعارض المصالح. ثم إن قيادة قوات العمالقة كانت بيد ضباط إماراتيين يتمتعون بكفاءة مهنية عالية، بينما لم يكن أبو زرعة سوى واجهة محلية لتلك القيادة. فقد كان قبل الحرب شيخاً سلفياً مُبتداءً يبيع العسل في دكان صغير بمدينة جعار في أبين، ولم تكن له صلة بالعمل العسكري من قريب أو بعيد. وحتى لو افترضنا أنه نجح جزئياً في قيادة العمالقة، فإن ذلك لا يعني بالضرورة امتلاكه مقومات القيادة السياسية؛ فإدارة التشكيلات العسكرية، مهما بلغ حجمها، تختلف عن إدارة السياسة في مجتمع تتعدد فيه المصالح والقوى والمظالم. واليمن لا يحتاج اليوم إلى قائد جديد أفرزته ظروف الحرب، بقدر ما يحتاج إلى قيادة تمتلك رؤية سياسية، وتؤمن بالدولة، وتستطيع جمع اليمنيين حول مشروع وطني يتجاوز الولاءات المناطقية والحسابات الخارجية أما المعركة مع الحوثي، فقد كشفت أن الخلل لا يُعالج بتبديل الوجوه وحده. فحين تسقط الجبهات وتتراجع الدولة، لا يكون الحل في إعادة توزيع المناصب بين الشخصيات ذاتها، ولا في استنساخ تجارب التشكيلات المسلحة التي بقيت خارج إطار المؤسسة العسكرية الوطنية. المطلوب هو إعادة بناء القرار العسكري والسياسي، وإطلاق طاقات اليمنيين، وتوحيد المليشيات السلفية في أطار الجيش الجيش الوطني وتمكينه من أداء مهمته، بدلًا من مواصلة إنتاج مراكز قوى متنافسة تتنازع النفوذ فيما يحقق الحوثي مكاسب جديدة على الأرض. والسؤال الذي ينبغي أن تطرحه الرياض على نفسها قبل أن تمنح المحرمي رهاناً أكبر هو: هل تريد رجلاً ينجح في إدارة مرحلة جديدة من النفوذ، أم قائداً يشارك في تأسيس دولة يمنية مستقلة القرار؟ فالأول قد يمنحها هدوءاً مؤقتاً أن أستطاع، لكنه لن يضمن أمنها على المدى البعيد؛ أما الثاني، فهو وحده القادر على بناء علاقة متوازنة بين البلدين، قوامها المصالح المشتركة واحترام السيادة، لا التبعية وتدوير الأزمات. إن أخطر ما يمكن أن تقع فيه السعودية هو أن تظن أن العليمي فشل وهذا دليل على أن الحل يكمن في استبداله بشخص آخر، من دون مراجعة النهج الذي أنتج ذلك الفشل. فالأزمة أعمق من الأشخاص، والهزائم أكبر من أن تُعالج بتغيير الأسماء، والحوثي لن يُهزم بمجرد إعادة ترتيب قائمة الثمانية في الرياض. إن اليمن لا تنقصه الأسماء الجديدة، بل تنقصه الدولة التي تجعل من كل اسم جزءاً من مشروع وطني، لا مشروعاً قائماً بذاته. وإذا لم تدرك الرياض هذه الحقيقة، فقد تجد نفسها تنط للخروج من أزمة لتقع في أزمة جديدة أفدح، وترتيب أدوات قيادية أفشل، وخريطة نفوذ مختلفة، بينما يظل الحوثي هو المستفيد الأكبر من عجز خصومه عن بناء البديل الوطني القادر على مواجهته. #صالح_الجبواني
- May 22, 2026
لا خلاص في الخرائط الصغيرة في الذكرى السادسة والثلاثين لتحقيق الوحدة اليمنية، لا أريد أن أكتب خطاباً مطولاً ولا أن أوزع شعارات جاهزة، بل سأقول كلمات صادقة يفرضها وجع الوطن والخوف عليه. أنصح الجنوبيين الذين ما زالوا يحلمون بالانفصال أن يتركوا هذا الوهم، وأن ينظروا إلى الواقع كما هو، لا كما تصنعه العاطفة والشعارات. فحتى لو تحقق الانفصال غداً، فلن تقوم دولة جنوبية مستقرة وموحدة كما يتخيل البعض، بل سنجد أنفسنا أمام دويلات ومناطق نفوذ ومشاريع متصارعة، لأن الجنوب نفسه أصبح مثقلاً بالانقسامات والتجاذبات والحسابات الصغيرة. المؤلم أن الذين يرفعون شعار استعادة الدولة قد ينتهون ــ من حيث لا يشعرون ــ إلى تمزيق الجنوب أكثر من أي وقت مضى، وفتح الباب أمام خرائط جديدة لا تنتهي. لهذا لم تعد القضية اليوم “وحدة أو انفصال” فقط، بل قضية بقاء وطن كامل يتآكل تحت أقدام الجميع. لقد أتعبتنا الحروب، وأرهقت اليمنيين مشاريع الكراهية والتفتيت. وما نحتاجه اليوم ليس مزيداً من الجدران، بل مشروعاً وطنياً يعيد للدولة معناها، ولليمني كرامته، وللوطن تماسكه. الوحدة لم تكن المشكلة، بل طريقة إدارة الدولة، والفساد، والإقصاء، وغياب العدالة والشراكة. أما الحل الحقيقي، فهو أن نتكاتف جميعاً لاستعادة الدولة اليمنية، ثم نشرع في بناء دولة اتحادية عادلة، تضمن لكل إقليم حقوقه، ولكل مواطن مكانه وكرامته، بعيداً عن الهيمنة والتهميش. كفى تمزيقاً لهذا البلد الجميل. فاليمن أكبر من كل المشاريع الصغيرة، ولا خلاص لنا إلا بدولة تتسع للجميع تحت اسم واحد: الجمهورية اليمنية. #صالح_الجبواني
- May 24, 2026
الدهشة المتأخرة من تصريحات الغيثي؟! ليست المشكلة في أن يتحدث محمد الغيثي بما يؤمن به، فالرجل لم يُخفِ مشروعه يوماً، ولم يتسلل إلى المشهد متخفياً خلف خطاب وطني جامع ثم انقلب عليه لاحقاً. منذ ظهوره المفاجئ من أبوظبي، قُدِّم باعتباره أحد الأصوات الصلبة للمجلس الانتقالي، يحمل خطاباً واضح الملامح، حاداً في موقفه من الدولة اليمنية ووحدتها، حتى أن كثيرين يومها تساءلوا: من أين جاء هذا الشاب الذي قفز دفعة واحدة إلى صدارة المشهد؟ ولماذا بدا وكأنه يمتلك نفوذاً أكبر من تاريخه السياسي وحجمه الطبيعي؟ وكانت الإجابة التي همس بها كثيرون آنذاك ترتبط بطبيعة العلاقة الخاصة التي ربطته بالدوائر الأمنية الإماراتية، وهي العلاقة التي فسرت سرعة صعوده أكثر مما فسرها أي حضور سياسي أو جماهيري حقيقي. لذلك فإن الضجة التي أثيرت مؤخراً حول تصريحاته تبدو أقرب إلى دهشة متأخرة من كونها اكتشافاً جديداً. فالغيثي لم يتغير، بل ظل يقول الشيء ذاته منذ اللحظة الأولى، لكن بعض القوى كانت تتوهم أنها قادرة على استخدام هذا الخطاب مرحلياً ثم احتوائه لاحقاً، غير مدركة أن المشاريع التي تُبنى على نفي الدولة لا تتحول فجأة إلى أدوات لحمايتها. وإذا كان من لوم حقيقي، فإنه لا ينبغي أن يُوجَّه إلى الغيثي وحده، بل إلى البيئة السياسية التي سمحت بتحويل خطاب معادٍ لفكرة الدولة إلى جزء من بنية “الشرعية” نفسها. وهنا تبدو المفارقة اليمنية في أكثر صورها عبثاً: سلطات يفترض أنها جاءت لاستعادة الدولة، تحتضن داخلها من يعملون علناً على تقويضها؛ وسلطة يفترض أنها تقود معركة الدفاع عن الوحدة والسيادة، عاجزة حتى عن حماية خطابها السياسي من التآكل والانهيار. لقد كان يفترض بمجلس القيادة الرئاسي، بعد أحداث حضرموت وحل الإنتقالي، أن يعيد تعريف المعركة الوطنية بوضوح، وأن يصحح وضع مؤسسات الدولة المختطفة، لا أن يكرّس ازدواجية قاتلة يصبح فيها مشروع الدولة ومشروع تفكيكها شريكين على الطاولة ذاتها. لكن ما حدث هو العكس تماماً؛ إذ بدا المجلس، في كثير من الأحيان، كتركيبة مؤقتة لإدارة التوازنات والمصالح، لا كقيادة تحمل مشروع إنقاذ وطني. ولهذا لم يعد اليمنيون يرون فيه مركز قرار حقيقياً بقدر ما يرونه مظلة رخوة تتعايش تحتها المشاريع المتناقضة، بينما البلاد تنزف في كل اتجاه. والمشكلة الأعمق أن هذا التعايش لم يعد مجرد خطأ سياسي، بل تحوّل إلى حالة تطبيع خطيرة مع خطاب التشظي والانقسام. فحين يصبح الحديث عن تفكيك اليمن أو نزع الشرعية عن دولته أمراً اعتيادياً يصدر من شخصيات تتصدر مؤسسات يفترض أنها جزء من الشرعية نفسها، فإن الرسالة التي تصل للناس هي أن الدولة لم تعد تملك حتى الإيمان بذاتها. أما السعودية، فهي تدرك قبل غيرها حساسية هذا الملف وتعقيداته. فمنذ بداية الحرب قدمت نفسها باعتبارها راعية لوحدة اليمن واستعادة مؤسساته، وتعهدت بذلك أمام اليمنيين والمجتمع الدولي. ولهذا فإن السماح بانطلاق خطابات تناقض هذا الالتزام من داخل الرياض يطرح أسئلة محرجة حول طبيعة السقف الذي يُسمح لبعض القوى بالتحرك تحته، وحول حدود التناقض بين المعلن والممارس على الأرض. وربما تدرك الرياض أن إدارة التوازنات اليمنية المعقدة تفرض أحياناً استيعاب أطراف تحمل رؤى متناقضة، لكن المشكلة تبدأ حين يتحول “الاستيعاب” إلى غطاء دائم، وحين يُفهم الصمت باعتباره قبولاً ضمنياً أو عجزاً عن ضبط المسار. فالدول الكبرى قد تتحمل التناقضات مؤقتاً، لكنها لا تستطيع بناء استقرار دائم فوق مشاريع متصارعة في الجوهر. اليمن اليوم لا ينهكه الحوثي وحده، بل ينهكه أيضاً هذا التآكل البطيء لفكرة الدولة داخل معسكر يفترض أنه يقاتل من أجلها. وحين تصبح الشرعية عاجزة عن التمييز بين من يريد استعادة الوطن ومن يريد اقتسامه، فإن الأزمة لا تعود أزمة حرب فقط، بل أزمة معنى وهوية ومستقبل. لهذا فإن القضية ليست تصريحاً عابراً لمحمد الغيثي، بل سؤالاً أكبر بكثير: هل ما تزال هناك إرادة حقيقية لبناء دولة يمنية جامعة؟ أم أن الجميع، بصمتهم أو تواطئهم أو عجزهم، يتكيفون تدريجياً مع فكرة هذا الخطاب الذي يدعو صراحة وعلناً إلى تقسيم اليمن. #صالح_الجبواني
Ranked by total interactions across everything we have tracked for this account, which is a longer history than the 30-day window the rates above use. The multiple compares each post to this account's own median.
Buy or sell Twitter (X) accounts - escrow-protected
PlayerSells is an escrow marketplace for Twitter (X) accounts. Every deal is protected, with no middleman risk.
Reading these numbers
A typical post picks up 195 interactions against 160K followers, an engagement rate of 0.122%. Measured over 9 original posts, its engagement rate beats 63% of 21,624 tracked accounts of a similar size, which puts it in the middle of its size range rather than at either end. Posts are seen about 8.2K times each, and 2.37% of those impressions turn into an interaction. That is about 5.16% of the follower count, which is the gap between an audience on paper and an audience in a timeline. Posting runs at about 0.43 posts a day over the last 30 days, though only 30% of days saw any activity at all. Most posts go out around 19:00 UTC, and Monday is the busiest day of the week. Of the 9 posts sampled, 11% carry an image or video and 22% are part of a thread. The account's strongest tracked post pulled 802 interactions, about 4.1x its own typical post.
- What is Saleh Algubwani (صالح الجبواني)'s engagement rate on X?
- Saleh Algubwani (صالح الجبواني) (@AlgubwaniSaleh) has an engagement rate of 0.122%, based on the median interactions across 9 original posts from the last 30 days against 159,837 followers. Replies, reposts and quote-posts of other people are excluded from that sample.
- Is that a good engagement rate?
- At 0.122%, Saleh Algubwani (صالح الجبواني) sits above the 25th percentile of the 218,281 accounts in this comparison. Those comparison accounts are all large ones, because our scanning cadence is weighted towards big accounts, so this is a ranking among peers of similar scale rather than a ranking across X.
- Does @AlgubwaniSaleh have real engagement?
- Its engagement rate beats 63% of the tracked X accounts closest to it in follower count (21,624 accounts), which puts it in the middle of its size range group. Ranking inside a size band matters because engagement rate falls as accounts grow, so a raw rate would mostly re-measure the follower count. It is a starting point for a look at follower quality, not a verdict on it.
- When does @AlgubwaniSaleh post?
- Most posts go out around 19:00 UTC, and Monday is its busiest day, at roughly 0.43 posts per day across the measured window.