Osman Mirghani engagement report
@OsmanMirghani - 372K followers on X
Measured over 3 original posts from a 30-day window, last computed on September 1, 2026.
Engagement
Early reading. We have captured 3 original posts for this account, below the 8 we require before treating a median as settled. The numbers above describe what we have seen so far, not a finished profile of the account.
A typical post picks up 199 interactions against 372K followers, an engagement rate of 0.053%. Posts are seen about 29K times each, and 0.696% of those impressions turn into an interaction. That is about 7.67% of the follower count, which is the gap between an audience on paper and an audience in a timeline. Posting runs at about 0.1 posts a day over the last 30 days, though only 10% of days saw any activity at all. Most posts go out around 05:00 UTC, and Monday is the busiest day of the week. Of the 3 posts sampled, 100% carry an image or video. The account's strongest tracked post pulled 493 interactions, about 2.5x its own typical post. Only 3 original posts have been captured so far, fewer than the 8 posts we want behind a median before treating it as settled. Read the figures above as an early measurement of this account, not as a finished profile of it.
Measured over 3 original posts from a 30-day window, last computed on September 1, 2026.
Where this sits in the catalog
At 0.053%, Osman Mirghani sits above the 25th percentile of the 37,459 accounts in this comparison. That places it in the below the median band, which runs 0.012% to 0.081%.
Show the percentile table
| Percentile | Engagement rate |
|---|---|
| 10th percentile | 0.002% |
| 25th percentile | 0.012% |
| 50th percentile | 0.081% |
| 75th percentile | 0.438% |
| 90th percentile | 2.10% |
| 99th percentile | 159.8% |
This ruler is the whole measured catalog, not a size-matched group: it shows where the raw rate falls across every account we can measure, all of which are large. For a like-for-like comparison, read the size-band percentile above instead. See how the bands are built
Posting timing
This account posts most often around 05:00 UTC, and Monday is its busiest day of the week. The bars below are the catalog-wide pattern, with this account's own busiest slot marked. They do not show how this account performs at each hour: we keep one aggregate per account, not one per hour, so that measurement does not exist in our data.
Show engagement by hour posted, utc as a table
| Hour (UTC) | Vs author median | Posts |
|---|---|---|
| 00:00 UTC | -1% | 52K |
| 01:00 UTC | -2% | 53K |
| 02:00 UTC | -3% | 51K |
| 03:00 UTC | -4% | 55K |
| 04:00 UTC | -6% | 44K |
| 05:00 UTC | -4% | 43K |
| 06:00 UTC | -4% | 49K |
| 07:00 UTC | -5% | 53K |
| 08:00 UTC | -4% | 62K |
| 09:00 UTC | -3% | 71K |
| 10:00 UTC | -2% | 74K |
| 11:00 UTC | -3% | 81K |
| 12:00 UTC | -2% | 89K |
| 13:00 UTC | -2% | 97K |
| 14:00 UTC | -3% | 100K |
| 15:00 UTC | -2% | 104K |
| 16:00 UTC | -4% | 101K |
| 17:00 UTC | -3% | 94K |
| 18:00 UTC | -1% | 87K |
| 19:00 UTC | -2% | 82K |
| 20:00 UTC | -1% | 77K |
| 21:00 UTC | -1% | 68K |
| 22:00 UTC | -1% | 59K |
| 23:00 UTC | -2% | 53K |
Show engagement by day of week as a table
| Day | Vs author median | Posts |
|---|---|---|
| Sunday | +5% | 236K |
| Monday | 0% | 298K |
| Tuesday | -3% | 295K |
| Wednesday | -1% | 255K |
| Thursday | -1% | 249K |
| Friday | -3% | 257K |
| Saturday | +3% | 231K |
Best tweets
- Aug 6, 20262.5x their median
محطة "الحناكية" عثمان ميرغني حققت الشقيقة المملكة العربية السعودية إنجازاً كبيراً وفق رؤية 2030، المتمثل في محطة "الحناكية 1" للطاقة الشمسية بالقرب من منطقة المدينة المنورة. تنتج المحطة 1100 ميجاوات ( ما يعادل سد مروي) ، بما يكفي لإضاءة أكثر من 190 ألف مسكن، بتكلفة قياسية وزهيدة للغاية لا تتجاوز 1.68 سنت لكل كيلوواط/ساعة. بدأ العمل في المحطة عام 2024 واكتمل خلال عام واحد، لتدشن نشاطها الإنتاجي في صيف عام 2025 بتكلفة إجمالية بلغت مليار دولار فقط. الذي يهمني أكثر في قصة نجاح هذا المشروع العملاق، أنه أُنجز بواسطة تحالف يضم ثلاث شركات باستخدام نظام "البناء والتملك والتشغيل" المعروف عالمياً بـ "BOO"، حيث تولت هذه الشركات تمويل وتنفيذ المحطة وستواصل تملكها وتشغيلها، مع توقيع عقد طويل الأجل لمدة 25 سنة مع "الشركة السعودية لشراء الطاقة" لشراء كامل الإنتاج. في السودان، وحسب المعلومات الرسمية، أنفق السودانيون نحو ثلاثة مليارات دولار في شراء معدات الطاقة الشمسية بصورة فردية ومشتتة؛ أي ثلاثة أضعاف تكلفة محطة "الحناكية" بأكملها! وبالضرورة، جاءت هذه المعدات باهظة التكلفة لأنها استُوردت عبر صفقات صغيرة مجزأة، وبعضها بمواصفات تقل كثيراً عن معايير الجودة المطلوبة. لو حررنا قطاع الكهرباء ووضعنا أطراً مؤسسية جاذبة، فإن مشروعات بكفاءة "الحناكية" ستكون متاحة أمام القطاع الخاص السوداني والأجنبي، وبأسعار إنتاج متدنية تتيح للمنتجات والقطاعات الإنتاجية السودانية أن تنافس عالمياً وبقوة. تتركز الفكرة كلها في إنشاء "مجلس أعلى للطاقة" ليكون جهة سيادية وتنظيمية تشرف وتراقب قطاع الطاقة بمجالاته كافة، لتُفتح بعد ذلك الأبواب على مصراعيها الاستثمارية بمختلف المستويات. المطلوب اليوم هو حل أزمة الكهرباء في السودان حلاً جذرياً وإلى الأبد، لا الاكتفاء بمعالجات ظرفية وإسعافية مؤقتة. #حديث_المدينة الخميس 6 اغسطس 2026
- Apr 25, 20262.3x their median
الوجود السوداني في مصر عثمان ميرغني أقدر تماماً العوامل التي دفعت كثيراً من الحسابات المصرية النشطة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى إبداء قلقها من الوجود الشعبي السوداني، وسؤالهم المتكرر: إلى متى؟ وهل هذا وجود مؤقت مرتبط بتداعيات الحرب، أم أن طبيعة الأوضاع في السودان أوجدت موجات “استيطان” وليس مجرد لجوء محدود الزمن يزول بمجرد انتهاء الحرب؟ هناك موجات عودة اختيارية كبيرة للسودانيين، ومن المتوقع أن ترتفع معدلاتها بعد انتهاء امتحانات الشهادة الثانوية السودانية يوم الخميس الماضي (23 أبريل 2026). فعندما أطلقت بعض الجهات برنامج التسجيل للعودة، قفزت الأعداد في دقائق معدودة إلى عشرات الآلاف، ثم دخلت في غضون ساعات إلى مئات الآلاف. بل إن الحجز في قطارات أو حافلات العودة الطوعية أصبح أمراً صعباً، يتطلب الانتظار أحياناً لعدة أشهر. في تجربة منظومة الصناعات الدفاعية، التي ظلت تحرك أسبوعياً ثلاثة قطارات كاملة من محطة رمسيس إلى محطة السد العالي بأسوان، وعندما أوقفت التسجيل الجديد لحين استكمال قوائم المسجلين، استمرت الرحلات لثلاثة أشهر كاملة فقط لامتصاص الأعداد المسجلة. ومع تحسن الأوضاع في معظم ولايات السودان عامة، وولاية الخرطوم خاصة، أتوقع أن تكتمل عودة الغالبية العظمى — إن لم يكن الكل — من الذين وصلوا إلى مصر بعد اندلاع الحرب. ولكن هل ذلك يكفي؟ الإجابة القاطعة: لا. العلاقات السودانية-المصرية لا تقتصر على موجات اللجوء الناتجة عن الحرب، فهذا جانب عرضي طارئ، وزواله لا أعتقد أنه كافٍ لتبديد القلق الشعبي المصري من وجود السودانيين الذين اختاروا مصر ملاذاً آمناً في وقت الخوف. الرسالة الحقيقية التي تمس الوجدان المصري — في تقديري — هي التي تؤكد على المصالح المشتركة بين البلدين، لا على المستوى السياسي الرسمي ولا في الخطاب العاطفي عن «العلاقات الأزلية»، بل في (إحساس) المواطن المصري بشكل مباشر بالعائد الشخصي من هذه العلاقات. ولتوضيح المعنى: حالياً يستطيع أي مواطن مصري أن يشعر بالمصلحة المباشرة من علاقات بلاده بدول الخليج، لأنها تحتضن ملايين المصريين المغتربين الذين يدعمون الاقتصاد المصري قومياً، ويوفرون مستوى معيشياً أفضل لأنفسهم ولأسرهم شخصياً. وهنا يبرز السؤال الحقيقي: كيف ومتى يستطيع السودان تعزيز (إحساس) المواطن المصري بالمصلحة المباشرة والقومية من عائد علاقات البلدين؟ الإجابة على هذا السؤال تفترض وتفرض وجود خطة استراتيجية تدير هذه العلاقات الثنائية، توفر إجابة واضحة على شقي السؤال ؛ «كيف؟» و«متى؟»، وهو ما لا يتوفر رسمياً حتى الآن، مما يعطي «القلق» الشعبي المصري موضوعية. سأقدم هنا تصوراً للإجابة عن هذه الأسئلة. الجوار المصري يُعد بالنسبة للسودان واحداً من أقوى العوامل التي يمكن أن تجعل بناء دولة حديثة ونهضة شاملة أمراً ميسوراً وقابلاً للتحقق على المدى القصير قبل البعيد. فمع توفر الموارد الطبيعية الهائلة في السودان، تزداد الحاجة إلى الخبرة والقدرات المصرية في مختلف المجالات، خاصة قطاعات الزراعة والصناعة والعمران على سبيل المثال لا الحصر. ويستطيع السودان أن يبني خطة نهضة شاملة تجذب الاستثمارات الأجنبية، مع حافز توفر القوى البشرية السودانية والمصرية، بما يجعل السودان قادراً على توفير فرص استثمارية جذابة لرؤوس الأموال المصرية، بالإضافة إلى فرص عمل لملايين المصريين، يساعدهم في ذلك القرب الجغرافي وسهولة التنقل بين البلدين. وبهذا يتحقق «الإحساس» بالمصالح المشتركة بنفس القدر الذي يتوفر في العلاقات مع دول الخليج. #حديث_المدينة السبت 25 أبريل 2026
- May 22, 20262.2x their median
كلمة الدكتور عبد الله حمدوك اليوم بنيروبي في الجلسة الافتتاحية لاجتماع (قوي اعلان المبادئ السودانية) بناءة و مبشرة . وضع أجندة واضحة لما يجب ان يخرج به المؤتمر. و لو تحقق ما قاله فسيكون الطريق مفتوحا نحو عملية سياسية ( ذات مصداقية). https://t.co/LOsUuLXUKq
- May 27, 20262.0x their median
مصر تبدأ في تركيب منظومات (تخزين كهربائي) بإجمالي سعات تتجاوز 5.6 جيجاوات/ساعة في مشروعات الطاقة الشمسية الجاري تنفيذها في الصعيد والبحر الأحمر . يعني بقدرة تعادل سد النهضة تقريبا. لاحظ : تخزين الطاقة الكهربائية من فائض التوليد بالطاقة الشمسية نهارا ، لتضخ في الشبكة ساعات الذروة ليلا. كما تساعد على استقرار الشبكة و منع تذبذبها بسبب تغيرات التوليد.
- May 10, 20261.8x their median
أمس افتتح وزير النقل المصري الفريق كامل الوزير عدة محاور و طرق و جسور ، تظهر في الصور المرفقة. بلا احتفالات و لا لافتات و احتشادات. https://t.co/yFsHIv6oZA
- Apr 5, 2026
حاجة تحير.. لم تتحدث الحكومة اطلاقا عن امتحان الشهادة لمئات الآلاف من طلابنا السودانيين في ولايات دارفور و كردفان.. لكنها اليوم في مؤتمر صحفي بتشريف وزير الشؤون الدينية تعلن رسوم الحج لحجاج ولايات دارفور وكردفان.. https://t.co/tEbTGFFPcy
- Aug 1, 2026
سلطة الموانئ البحرية السودانية.. عثمان ميرغني حادثة ميناء "دمياط" في مصر الشقيقة —وبعيداً عن تفاصيلها الدرامية— لفتت الانتباه إلى وجود هذا الميناء الذي لم يكن الكثيرون ينتبهون لأهميته، رغم أنه يحتل المرتبة (90) في قائمة أفضل 100 ميناء على مستوى العالم. مصر التي تعتمد استراتيجية "فصل الملكية عن التشغيل" تمتلك نحو 53 ميناءً بحرياً؛ حيث تحتفظ الدولة بملكية الأرض والأصول والبنية الأساسية، بينما تُمنح شركات ومشغّلون عالميون عقود تطوير البنية الفوقية وإدارة المحطات وتشغيلها. ومن أبرز المُشغّلين العالميين في الموانئ المصرية: مجموعة "ميرسك" (Maersk) الشهيرة التي تدير وتُشغّل "شركة قناة السويس للحاويات" بميناء شرق بورسعيد (وهي إحدى أكبر محطات تداول الحاويات في شرق المتوسط)، ومجموعة "موانئ دبي العالمية" التي تدير وتُشغّل محطة الحاويات والبضائع الرئيسية في ميناء السخنة، ومجموعة "موانئ أبوظبي" التي تمتلك عقود إدارة وتشغيل محطات الركاب والسفن السياحية في موانئ سفاجا والغردقة وشرم الشيخ والسخنة، وشركة "CMA CGM" الفرنسية التي تشارك في إدارة وتشغيل محطة "تحيا مصر" متعددة الأغراض بميناء الإسكندرية، فضلاً عن مجموعة "MSC" المتعاقدة على تشييد البنية الفوقية وإدارة وتشغيل محطة الحاويات بميناء الدخيلة. في سياق بناء دولة السودان الحديثة بعد طي صفحة الحرب، نحتاج إلى استثمار ثروة عظيمة مهملة ومُلقاة على قارعة الطريق: نحو 800 كيلومتر من السواحل الذهبية على البحر الأحمر، خاوية على عروشها، لم يمسسها إنس قبلنا ولا جان! لا تضم سوى بضعة موانئ محدودة القدرات والإمكانيات، بما فيها ميناء بورتسودان الذي تجاوز عمره 125 عاماً. إن استثمار هذه الثروة لن يتأتى ما لم نُغيّر منهج التفكير الرسمي للدولة، ونخرج من صندوق الماضي ومسلّماته الحتمية. ومن الحكمة أن نبدأ من النقطة الأهم: الإطار المؤسسي الذي تنطلق منه المشروعات الطموحة على سواحل البحر الأحمر. سبق لي هنا قبل سنوات (في العام 2020 تقريباً) أن نصحت بإنشاء "سلطة الموانئ البحرية السودانية"، لتكون الجسم الحكومي المالك والمنظّم والمُشرف والمراقب لمنظومة الموانئ البحرية الحالية والمستقبلية. ومعلومٌ الفرق بين "الهيئة" و"السلطة"؛ فالأخيرة لا تتدخل في العمليات التشغيلية اليومية، مما يمنح مرونة عالية لتطوير الموانئ عبر شراكات متعددة. وفي تقديري، فإن من الحكمة أن تتحول الموانئ إلى شركات مساهمة عامة تمتلك "سلطة الموانئ" غالبية أسهمها، مع إتاحة الفرصة لشركاء محليين ودوليين حسب طبيعة كل ميناء وتخصصه. كما تتيح هذه الصيغة عقد شراكات داخلية على مستوى الميناء الواحد؛ كمنح شركات الحاويات العالمية الكبرى مثل "MSC" و"Maersk" امتياز تشغيل بعض محطات الحاويات في الموانئ الحالية أو التوسعات المستقبلية. سواحل السودان —وفق دراسات رسمية سابقة— تستوعب مبدئياً إنشاء 20 ميناءً. ولحسن الحظ، يتميز بعضها حالياً ببيئة طبيعية توفر مياهاً عميقة وخلجاناً تُشكّل مصدات أمواج ورياح طبيعية، مما يقلل تكلفة التشييد والتشغيل معاً. هذه الموانئ لن تخدم السودان وحده؛ إذ يتوفر لها عمق استراتيجي إفريقي يغطي نحو 27 دولة حبيسة ومجاورة يمكنها الاستفادة منها في حركة النقل البحري، وهو ما يرفع الجدوى الاقتصادية إلى حدها الأقصى، ويُقصر فترة استرداد رؤوس الأموال، مما يمثل عامل جذب قوياً للمستثمرين والمجموعات الاقتصادية العالمية. تأسيس "سلطة الموانئ البحرية السودانية" سيكون على رأس الهيكل التنظيمي، يليه مباشرة مستوى "شركات إدارة الموانئ" (والتي قد تكون شركات مساهمة عامة لكل منها مجلس إدارة)، بينما يأتي المستوى الثالث بإسناد تشغيل المحطات داخل الميناء الواحد لشركات أو تحالفات عالمية متخصصة عبر عقود الإدارة والتطوير (مثل BOT أو PPP). #حديث_المدينة السبت 1 أغسطس 2026
- Apr 11, 2026
يا حسرة على السودان!!! مع كل تقديري للدكتور الدرديري، إلا أن مقاله الأخير بعنوان ( ألمانيا : ما لها و ما للسودان) - وبكل أسف - أشعرني بإحباط كبير. ليس بسبب التحليل أو الرأي الذي احتواه، فالرأي يحتمل الصواب والخطأ، وإنما لأن كاتب المقال كان يشغل منصب رأس الدبلوماسية السودانية، وزير الخارجية الأسبق، ويصعب فصل رأيه الشخصي عن منهج إدارة العلاقات الخارجية للدولة. أولاً: لا توجد علاقة منطقية بين مقدمة المقال التي أغرقت في التاريخ، والاستنتاج الذي وصل إليه في الخاتمة، للإجابة على السؤال المطروح في عنوان المقال: «ألمانيا.. ما لها وما للسودان؟». ثانياً: المقال أغفل حقائق مهمة في تاريخ العلاقات السودانية–الألمانية، ومنها على سبيل المثال: 1. ألمانيا كانت رائدة في صناعة السكر في السودان، حيث ساهمت في إنشاء مصانع الجنيد وحلفا الجديدة في الستينيات. 2. ألمانيا كانت رائدة أيضاً في الصناعات العسكرية، من خلال مصنع الذخيرة في الشجرة. 3. ألمانيا كانت رائدة في الإعلام المرئي في السودان، فقد أهدتنا محطة التلفزيون في وقت كانت فيه القارة الأفريقية «مظلمة» إعلامياً. ومن السودان انطلق ضياء الإعلام في المنطقة بفضل كوادر سودانية خبيرة مثل البروفيسور علي شمو، الذي ساهم في تطوير الإعلام في دول الخليج وغيرها. 4. أهدت ألمانيا السودان أول مشروع ضخم للطاقة الشمسية، والذي لا يزال موجوداً في سوبا، في زمن لم يكن أحد في أفريقيا يعرف شيئاً عن الطاقة الشمسية. 5. تكفلت ألمانيا بشكل كامل (بهبات) بمشروعات الطاقة الأولى والثانية والثالثة والرابعة، بما في ذلك محطة بحري الحرارية. كما تشارك شركة سيمنز حالياً في مشروعات مثل محطة قري 3. 6. ساهمت ألمانيا بشكل واسع في الاستكشافات الأثرية في السودان، ويعود لها الفضل المنفرد في الكشف عن آثار منطقة المصورات. 7. دعم ألمانيا للتعليم الفني والتدريب المهني، شيدت مراكز التدريب المهني. طبعاً، هذا كله بعيداً عن المساعدات التنموية الأخرى التي قدمتها ألمانيا عبر منظمة GIZ في مختلف مناطق السودان، خاصة دارفور والنيل الأزرق. كل هذه المشروعات لم يتطرق اليها سعادة وزير الخارجية الاسبق، و فسر اهتمام المانيا باستضافة مؤتمر دولي حول السودان بأنه محض شعور بعقدة الذنب ليس تجاه السودان بل تجاه اسر ا ئيل .. من المهم ان ندرك ان ما نعانيه من تخلف رغم مواردنا الضخمة هو نتاج منهج ادارة الدولة بمثل هذا النسق.
- Apr 16, 2026
مؤتمر برلين.. أول الغيث قطرة عثمان ميرغني خبر سعيد بلا شك: شاب معجب بزميلته وينوي الارتباط. الطريق نحو توقيع عقد الزواج مليء بمصفوفة من المطلوبات التفاهمية والإجرائية والمالية. عقدا جلسة مباحثات، وتوصلا إلى إطلاق «نداء مشترك» يعبر عن توافقهما على ابتداء عملية عاطفية يملكان زمامها، تؤدي في النهاية إلى إعلان الخطوبة رسمياً، وبدء فترة انتقالية تمهد لتأسيس أسرة جديدة. لكن سماء هذا التوافق لن تمطر سعادة وفرحاً إن لم يدرك الطرفان أنهما مطالبين بالعمل الجاد على تحويل التوافق إلى واقع حي. وإلا فإن الانتظار سيطول، وستظل الكلمات والنداء المشترك مجرد حبر على ورق. أمس، في العاصمة الألمانية برلين، التقى طيف سياسي سوداني ظل متخاصماً منذ سنوات، واتفق على وثيقة تعبر عن رغبة صادقة في إنهاء الحرب، وحماية المدنيين، وتوفير الإغاثة الإنسانية، وتشكيل منصة مدنية واحدة تنبت فيها آمال الوطن والمواطن. هذا عمل كبير واختراق مهم بلا شك.. ولكن يبقى السؤال الذي يحرق كالجمر فؤاد كل سوداني: ثم ماذا بعد؟ وضع باقة ورد على خاطر المواطن السوداني المكسور بالأحزان والمحن عمل جميل، ولكن الورد وحده لن يلتئم به الجرح الوطني، ولن يحقن الدماء، ولن يعيد اللاجئين والنازحين والمشردين إلى ديارهم. من الحكمة أن يُترجم هذا التلاقي السياسي السوداني في برلين إلى خطوات عملية لا تتجاوز واقع الحرب فحسب، بل تفتح صفحة جديدة في تاريخ السودان كله، يُبنى عليها وطن جديد يستحقه أهل السودان. لا يجب أن تعود المجموعة السياسية السودانية التي التقت في برلين إلى قواعدها في بلاد المهجر إلا وقد وثّقت عرى اتفاقها على برنامج عمل واضح المعالم، يتابعه ويراقب تنفيذه الشعب كله. برنامج عمل يبدأ بتكوين هيئات وطنية جامعة.. فليكن مجلساً تشريعياً تمهيدياً يكون بمثابة مرجعية تمنح الفرصة لإصدار تشريعات حقيقية، لا مجرد توصيات. ومنه تنطلق (عملية سياسية يملك زمامها السودانيون). #حديث_المدينة الخميس 16 أبريل 2026
- May 26, 2026
البرهان: حوار سوداني شامل لاكمال الانتقال المدني الديمقراطي.. داخل السودان https://t.co/rgSn9Umrlj
Ranked by total interactions across everything we have tracked for this account, which is a longer history than the 30-day window the rates above use. The multiple compares each post to this account's own median.
Buy or sell X accounts - escrow-protected
PlayerSells is an escrow marketplace for X accounts. Every deal is protected, with no middleman risk.
Reading these numbers
A typical post picks up 199 interactions against 372K followers, an engagement rate of 0.053%. Posts are seen about 29K times each, and 0.696% of those impressions turn into an interaction. That is about 7.67% of the follower count, which is the gap between an audience on paper and an audience in a timeline. Posting runs at about 0.1 posts a day over the last 30 days, though only 10% of days saw any activity at all. Most posts go out around 05:00 UTC, and Monday is the busiest day of the week. Of the 3 posts sampled, 100% carry an image or video. The account's strongest tracked post pulled 493 interactions, about 2.5x its own typical post. Only 3 original posts have been captured so far, fewer than the 8 posts we want behind a median before treating it as settled. Read the figures above as an early measurement of this account, not as a finished profile of it.
- What is Osman Mirghani's engagement rate on X?
- Osman Mirghani (@OsmanMirghani) has an engagement rate of 0.053%, based on the median interactions across 3 original posts from the last 30 days against 372,463 followers. Replies, reposts and quote-posts of other people are excluded from that sample.
- Is that a good engagement rate?
- At 0.053%, Osman Mirghani sits above the 25th percentile of the 37,459 accounts in this comparison. Those comparison accounts are all large ones, because our scanning cadence is weighted towards big accounts, so this is a ranking among peers of similar scale rather than a ranking across X.
- Does @OsmanMirghani have real engagement?
- There is not yet enough sample to rank this account against others of its size.
- When does @OsmanMirghani post?
- Most posts go out around 05:00 UTC, and Monday is its busiest day, at roughly 0.1 posts per day across the measured window.