#تركي_الدخيل engagement report
@TurkiAldakhil - 3.2M followers on X
Measured over 11 original posts from a 30-day window, last computed on September 1, 2026.
Engagement
A typical post picks up 113 interactions against 3.2M followers, an engagement rate of 0.004%. Measured over 11 original posts, its engagement rate beats 31% of 3,881 tracked accounts of a similar size, which puts it in the middle of its size range rather than at either end. Posts are seen about 45K times each, and 0.252% of those impressions turn into an interaction. That is about 1.40% of the follower count, which is the gap between an audience on paper and an audience in a timeline. Posting runs at about 10.6 posts a day over the last 30 days, with activity on roughly 67% of days. Most posts go out around 02:00 UTC, and Thursday is the busiest day of the week. Of the 11 posts sampled, 9% carry an image or video, 9% are part of a thread and 82% link out. The account's strongest tracked post pulled 242 interactions, about 2.2x its own typical post. Recurring topics include #تركي_الدخيل, #المتنبي, #الزركلي.
Measured over 11 original posts from a 30-day window, last computed on September 1, 2026. Recurring tags: #تركي_الدخيل, #المتنبي, #الزركلي.
Compared with accounts its own size
#تركي_الدخيل's engagement rate beats 31% of the tracked X accounts closest to it in follower count (3,881 accounts, accounts of similar size (decile 10 of 10)). A percentile is spread evenly by construction, so 50 really is the middle of that group and 90 really is its top tenth.
On engagement per impression rather than per follower it beats 23% of the same group. When those two numbers disagree, the gap is about how far its posts travel rather than how people react to them.
Where this sits in the catalog
At 0.004%, #تركي_الدخيل sits above the 10th percentile of the 37,582 accounts in this comparison. That places it in the bottom 25% band, which runs below 0.012%.
Show the percentile table
| Percentile | Engagement rate |
|---|---|
| 10th percentile | 0.002% |
| 25th percentile | 0.012% |
| 50th percentile | 0.081% |
| 75th percentile | 0.439% |
| 90th percentile | 2.10% |
| 99th percentile | 158.1% |
This ruler is the whole measured catalog, not a size-matched group: it shows where the raw rate falls across every account we can measure, all of which are large. For a like-for-like comparison, read the size-band percentile above instead. See how the bands are built
Posting timing
This account posts most often around 02:00 UTC, and Thursday is its busiest day of the week. The bars below are the catalog-wide pattern, with this account's own busiest slot marked. They do not show how this account performs at each hour: we keep one aggregate per account, not one per hour, so that measurement does not exist in our data.
Show engagement by hour posted, utc as a table
| Hour (UTC) | Vs author median | Posts |
|---|---|---|
| 00:00 UTC | -1% | 52K |
| 01:00 UTC | -2% | 53K |
| 02:00 UTC | -3% | 51K |
| 03:00 UTC | -4% | 55K |
| 04:00 UTC | -6% | 44K |
| 05:00 UTC | -4% | 43K |
| 06:00 UTC | -4% | 50K |
| 07:00 UTC | -5% | 54K |
| 08:00 UTC | -4% | 62K |
| 09:00 UTC | -3% | 72K |
| 10:00 UTC | -2% | 74K |
| 11:00 UTC | -3% | 81K |
| 12:00 UTC | -2% | 89K |
| 13:00 UTC | -2% | 98K |
| 14:00 UTC | -4% | 101K |
| 15:00 UTC | -2% | 104K |
| 16:00 UTC | -3% | 102K |
| 17:00 UTC | -3% | 94K |
| 18:00 UTC | -1% | 88K |
| 19:00 UTC | -2% | 83K |
| 20:00 UTC | -1% | 77K |
| 21:00 UTC | -1% | 68K |
| 22:00 UTC | -2% | 59K |
| 23:00 UTC | -2% | 53K |
Show engagement by day of week as a table
| Day | Vs author median | Posts |
|---|---|---|
| Sunday | +5% | 237K |
| Monday | 0% | 300K |
| Tuesday | -3% | 299K |
| Wednesday | -1% | 256K |
| Thursday | -1% | 249K |
| Friday | -3% | 258K |
| Saturday | +3% | 232K |
Best tweets
- Apr 27, 20242.2x their median
حوار خاص مع #تركي_الدخيل كيف أنقذت الكتابة اليوميّة زاوية تركي الدخيل في صحيفة الوطن؟ حوار: #محمد_الضبع @MohdAldhaba صباح الخير ، ☀️ تركي الدخيل، السفير والصحفي والمدير السابق لقناتي (العربية) و(الحدث)، مؤسس ورئيس تحرير العديد من المواقع الإعلامية، في كل مساراته ومغامراته كانت له عصا سحريّة يتوكأ عليها وله فيها مآرب أخرى، هذه العصا السحريّة هي الكتابة. الكتابة هي العادة الأكثر ملازمة لتركي الدخيل في العقود الماضية، وصاحبته لتفتح له بوّابات منصات الإعلام والفكر والسياسة. التزامه الصادق والمُذهل بالكتابة اليوميّة لسبع سنوات دون توقّف حين كتب زاويته اليوميّة في صحيفة الوطن السعودية يستحق الإعجاب والتأمّل. صدرت له 12 كتابًا، وقضى أكثر من ثلاثة عقود في العمل المستمر في الإعلام. تحدّثت معه عن الكتابة، ماذا تعني له وما الذي يدفعه للتمسّك بها طوال هذه السنوات؟ سألته عن الطريقة التي يكتب بها، من أين تأتي أفكاره وكيف يحوّلها إلى نصوص يرسلها إلى الصحيفة لنشرها؟ تعرّفت على الظروف الصارمة التي يكتب تحتها الكاتب الصحفي اليومي، عبء الأمانة التي يحملها على كتفه، هوسه بالتفكير بحثًا عن فكرة تهمّ القارئ وتفتتح يومه وتصاحبه في أحلامه. حدّثني تركي الدخيل عن ابتكار "طاولة الكتابة" الذي أقنع النجار بصناعتها له لينتصر على "قفلة الكاتب"! وعن رغبته في حصد معرفة الجاحظ دون المخاطرة بعيش حياته. تركي الدخيل مهووس بالكتابة، يتخذها طريقة لحياته، ويروي بها حكايته مع الأيّام. قال له الشاعر العراقي الراحل عبدالرزاق عبدالواحد في نهاية لقائه في برنامج إضاءات: „حرّكت سواكني كلها، وأنت أذكى من واجهت في مثل هذه المواقف. تعرف كيف تحرك السواكن وتدخل في الأعماق!" في هذا الحوار الكثير من الصدق عن حقيقة عمل الكاتب تحت ظروف صارمة، ودروس يمكن لكل كاتب التعلّم منها. حان الوقت الآن لمحاولة الدخول إلى الأعماق مع السفير والكاتب تركي الدخيل. كيف يبدو روتين الكتابة عند تركي الدخيل؟ هل تكتب في الصباح أم في المساء؟ وماذا تستخدم في الكتابة؟ اُسرُد لنا تفاصيل يومك ووقت الكتابة فيه؟ الحقيقة ألّا طقوس عندي للكتابة واضحةً، ولا أدري أهي ميزة أم عيب! ربما لأن مهنتي؛ الصحافة، - تلك التي بدأتها منذ كان عمري ستة عشر عاما- ترتكز على الكتابة، فلم يكن من الممكن، أن تصنع طقوسا لما تفعله في ساعات عملك، منذ أولها تقريبا، وحتى نهايتها. لا بد أن أشير إلى أن جيل الصحافيين الذين يكبروننا، كان معظمهم، يعتبر اتخاذ طقوس للكتابة ترفًا، يمارسه الذين لا تتوجّب عليهم الكتابة اليومية، أما الذين يكتبون كل ساعة من نهار، فلا طقس للكتابة عندهم، إلا الكتابة ذاتها؛ يكتبون حتى يكون ممكنًا أن تُطبع الجريدة كل يوم. على الصعيد الشخصي مرّت تجربتي الكتابية بأطوار مختلفة، تعالَق فيها ما هو حياتيّ مع ما هو إعلاميّ، فلم يبق لي في ضوء ذاك التعالق من ترفٍ سوى أن أشقى في البحث عن فكرة أكتبها للناس، وأَجمِل بهكذا شقاء. مثلا، كتبت زاوية يومية في صحيفة (الوطن)، سبع سنين، ومن أجل خوض تلك التجربة، أصبحت أبدأ يومي أبكر من ذي قبل بنحو ثلاث ساعات تقريبا، فأتجه لقراءة الصحف، بحثًا عن مادة زاويتي، ثم أكتبها، بعد قراءة تستغرق ما بين ساعتين وأربع ساعات، تبدأ في التاسعة صباحا غالبًا، وتنتهي بين الحادية عشرة والواحدة ظهرًا. بطبيعة الحال، فإنَّ ضابط تحديد ساعات القراءة، مرتبط بالتقاط فكرة موضوع كتابة الزاوية. كتابة الزاوية، التي كان عدد كلماتها يتراوح بين 300- 350 كلمة، يستغرق من 15- 25 دقيقة، وهو -تقريبًا- الزمن الذي أقضيه في نقر حروف كلمات الزاوية. أعني أني عندما أحدد موضوع زاويتي، وشكل تناولي لها، تصبح الكتابة أمرا تقنيا، في الغالب الأعم. أي أن الجهد الأكبر عندي هو في اختيار الموضوع، وطريقة طرحه، لا في تحويل الفكرة إلى عبارات وجُمل. بداية، كنت أكتب الزاوية في مكتبي وحيدا، ولأن الزاوية يومية، واجبة في أيام الأسبوع السبعة، فإني أضطر أحيانا، للكتابة وسط مجموعة من الناس، وربما مجموعات، وهذا فرض عليَّ تَعَلُم عزل نفسي، حينما أكتب، عما يصدره الآخر، من أصوات أو حركات. وجدتُ أن الاستماع للموسيقى، بواسطة سماعات متصلة بأذنيَّ، يحقق لي انعزالا عن المحيطين، ويجعلني أنفرد بما أكتب. في الحالة السابقة، استطعت أن أنجح في الكتابة بين الناس، لكني لم أحقق النجاح ذاته، في القراءة! غالبا ما كنت ألزم نفسي باختيار موضوع الكتابة، قبلا، إذا علمت أني سأكون في حضرة آخرين، وقت الكتابة! في كتابات أخرى، لم أكن مضطرا للكتابة الصباحية، فالمقالات الأسبوعية، كتبتها في أوقات اليوم المختلفة، وليس بينها الصباح. لا شك في أن الصباح، وقت يكفيه من الميزات، صفاء الذهن، وخلوه من الزحام الذي يلحق بالأحداث والأحاديث، في أوقات اليوم المختلفة، لكني أظن أن تحول الكتابة عندي إلى حرفة، بحكم الصحافة، لم يجعلني أُدلِّل الكتابة، وأُغَنِّجها، وأبحث لها عمّا هو لها مظنة استدعاء واسترخاء... ربما! لو أهديت لك ثلاث حيوات لتعيش حياة ثلاثة كُتّاب في أي زمن وأي عصر. شعراء، روائيين، خطباء.. مَن هم الكتّاب الثلاثة الذين ستختار عيش حياتهم ولماذا؟ لا أدري، ولا يبدو في ذهني اسم محدد، ربّما لأني لست من النوع الذي يتخيل نفسه يعيش في عصر غير عصره، إثر قربه من أحداث ذاك العصر، بعد القراءة عنه، أو قراءة نتاج أهل العصر. أهو ضعف في مُخيلتي؟! لا أدري، لكني لم أتخيل نفسي يومًا، أعيش في غير عصري، سواء أكان هذا العصر من العصور القديمة، أم من العصور المقبلة، المتخيلة، بما فيها من تطور تقني، ومعرفي. على كل حال، لن أرفض بحال، أن أعيش ثلاث حيوات، غير حياتي، وإذا أدركت جدية العرض، سأختار، ولو دون تفكير، وتمحيص. سأحدثك بما خامر ذهني الآن، وأنا أفكر بما قد تبدو عليه إجابتي السابقة من خواء للسائل، فالعصر الذي تشكلت فيه عقلية الجاحظ في البصرة، وفقا لما قرأت عنه، يبدو عصرا فيه من التنوع والثراء المعرفي، ما يلفت كل محب للمعارف على اختلافها. غير أن من الجوانب السلبية، لذاك العصر، ما أنبته تبني بعض الأفكار غير السائدة، من رغبة جامحة لفرضها على الآخرين، كما فعل المأمون، عندما تلبَسَهُ الاعتزال، فصار يمتحن الناس، في القول بخلق القرآن، مثلا، وهو مسلكٌ، يُظهر، أن التنوع في الآراء، الذي كان يبدو من ملامح ذلك العصر، لم يكن تنوعا يراه أهل ذاك الزمان مزية، وإلا فكيف يُجبرون الناس على قولهم، وإن رأوه حقا؟! هل أبدو تراجعت عن اختيار حياة الجاحظ لأعيشها؟! الحق أني أتمنى الحصول على معرفة الجاحظ، لا على حياته. ربما أظهرُ غارقا في الواقعية، بقولي أن لا أحد يختار شكل حياته التي يعيشها، وبخاصة على نحو مقارب لما في السؤال، ولذلك لا أفكر فيما يؤهلني لإجابة؟! بين أصناف الكتابة المختلفة، ما هي أكثر الأصناف قربًا لك حين تفكر في كتابة نص جديد؟ لست شاعرًا، وكم تمنيت أن يؤتيني الله هذه قدرة الشعراء العظيمة على التعبير عن أفكارهم، بأساليب بديعة وأشكال رائعة. حاولت كتابة الشعر قبل أن أبلغ الخامسة عشرة من العمر، وبعد محاولات، عَلِمتُ أني قد أكتب شعرًا مقبولًا، لكني لن أكتب شعرًا عظيمًا، فقررت أن أتوقف عن المحاولات، وأركز في الاستمتاع بما أبدعه الشعراء العظماء. لقد حاولتُ أن أصيرَ شاعرًا، ككلِ عربيٍّ... ككلِ أحدٍ… وفشلتُ! ولكنِّي، نجَحَت! نجحتُ أنْ أُفلتَ من فشلي، إلى حيث أنجح، حين تَعَلَّمتُ من أبي الأسود الدؤلي، ما علَّمه لأحدِ تلامذته، في فنِّ العروض: إذَا لَمْ تَسْتَطِعْ شَيْئاً فَدَعْهُ وَجَاوِزْه إلَى مَا تَسْتَطِيعُ وعلمني صديقي؛ جميل صدقي الزهاوي، على سبيلِ اليقينِ، حقيقة، جعلتني أُحجمُ: إِذَا الشِّعرُ لم يهزُزْكَ عندَ سَمَاعِهِ فَلَيْس خَلِيقاً أَنْ يُقَالَ لَهُ شِعْرُ وأيضًا، نجحتُ في أن أُفلتَ من فشلي إلى حيث أنجحُ، بل إلى حيث أرضى أنْ أصيرَ ربع شاعرٍ بهم، لا شبه شاعرٍ من دونهم... إلى حيث أنصبُ خيمتي، وألتصقُ بما شردَ من شِعرهم، وأتعلم... هذا فيما يتعلق بالشعر. ظننت قبل زمن، أني قد أكتب رواية في المستقبل! أحسبني أعيش المستقبل بالنسبة لذاك الوقت، ولا أراني متحمسًا للرواية. لا أدري ماذا يمكن أن تصنف تحته كتاباتي، لكنها كتابات تجلب لي سعادة بعد انتهائي منها، وهذا يجعلني مقتنعا بها، جذلًا بها، حفيًا. كيف تبدأ مشاريع الكتابة مع تركي الدخيل حين تفكر في كتابة مقال أو في فكرة لكتاب؟ ما هي المراحل المختلفة التي تمر بها من بحث وتحقيق لتصل إلى النص المنشور؟ الفكرة هي الركن الركين للعمل الصحافي بكل أشكاله، وخلال عملي الصحافي، توصلت إلى قناعة أكيدة، أن ما يمكن أن يجعلك صحافيا جيدا، هو عملك الذي يبدأ من فكرة خلاقة، تلك التي تشكل النسبة الأكبر في تألق العمل. عندما تُبتلى بحب الصحافة، وهي بلوى رائعة، استنادًا إلى قول أبي تمام: قدْ يُنعِمُ اللهُ بالبلوى وإنْ عَظُمَتْ ويَبْتَلي اللَّه بعضَ القَوْمِ بالنِعَمِ حينها، تعلم أن من مقتضيات نعمتك/بلواك أن تستمتع باستخدام وقتك كله، في التفكير بما يمكن أن تقتنص، مما تشاهد وتعايش كل يوم من أفكار، لصالح عملك الصحافي. هذه الآلية في التفكير، تتحول مع الوقت إلى سجية وطبيعة، تمارسها وتنعم بها دون أن تتكلفها. الحقيقة أن ما بذلتُ الوسع لتحصيله في ريعان الشباب، والذي لم يكن يتحقق لولا جسرٍ من التعب، صرتُ الآن استمتع بقطف جناه، ومنه التفكير المستمر، خلال يومي كله، بالأفكار المناسبة لكتابة ما، وربما تتطور لتصبح كتابًا. عندما تستمتع بالقراءة، والبحث، وتدمن تقليب الصفحات، في كتب المتقدمين، والمتأخرين، تقع على كنوز من المعلومات، والأفكار، و ستجد مع الوقت أن بعضها يسند بعضا، في سياقات جميلة، وأنها تزدان بجمع متفرقها فيما تكتبه، أو وصل ما انقطع منها بين سطورك. بطبيعة الحال، ثمة أفكار تحتاج لما يُقيم أودها، بمعلومة، لا تتأتى بغير البحث، وأحيانا لا بد أن يكون بحثا شاقا، يتطلب صبرا وتأنيا وطول نفس، من أجل الوصول إلى نتيجة مستطابة. هل تذكر قصة مرت عليك حيث تعرضت لصعوبات خلال محاولتك للإعداد لمشروع كتابة ما؟ هناك ما يواجه الكتاب كلهم، وهو إصابة الكاتب بـ "قفلة الكتابة"، (Writer's block)، عندما يتجمد ذهن كاتب ما، ويعجز عن إضافة أي شيء في الموضوع. ثمة ما هو أقل من القفلة، وهو التشبع أو الملل من الموضوع. وجدتُ أن إغلاق موضوع عليك، لا يعني بالضرورة إغلاقا لكل موضوع. جربتُ الخروج من ضيق الموضوع المقفل، إلى سعة موضوع آخر، سواء كان بحثا، أو قراءة ترويحية، ولو كانت غير منهجية، ووجدتُ الكثير من الانشراح في الموضوع الجديد، فصرتُ آخذ بهذه الطريقة. صار المكتب الذي استخدمه في مكتبتي، مصمما لتنفيذ الطريقة السابقة، بتفاصيل تُغذي الفكرة. المكتب شبيه بطاولات القراءة في المكتبات العامة، يمتد نحو خمسة أمتار عرضا، وبطول متر، وهي مسافات غير ملزمة. في كل متر مربع، تقريبا، أضع مراجع موضوع من الموضوعات، التي أعمل عليها، أو التي أقرأ حولها، وهكذا فإن لديك خمس مساحات، وفيها كتبٌ لخمسة موضوعات أو أبحاث. عندما تصاب بقفلة الموضوع الأول، أزح كرسيك تجاه مساحة موضوع آخر، وإذا لم تجد في نفسك إقبالا عليه، فتجاوزه للموضوع الذي بعده. بعد فترة ستجد أن ما استغلق عندك في الموضوع الأول، زال أو أوشك على الزوال، فعد إليه بنفس مشتاقة، بعد أن قضيت وقتا مفيدا ومثمرا في موضوع آخر. إن إحدى مشكلات "قفلة الكتابة"، هو الإحساس بالذنب لضياع الوقت، وعدم الإنجاز، ذلك الذي يعتري الكاتب إثر القفلة، ويزيد معاناته في التوقف عن الكتابة، فيكون ضيقًا على ضيق، وألمًا فوق ألم. عندما يحقق الكاتب بعض الإنجاز كتابة، أو قراءة، سياحة، وترويحا، تعلما، وتحصيلا، في الموضوع الآخر، يسهم ما حققه من نجاح في حلحلة قفلته، وإن لم يفعل تماما، فقد فعل ما انعكس عليه بما يبهجه ويسعده. قبل أن يقول أحدهم إن ما تحدثت عنه، صنع المترفين، أو الأثرياء، سأقول: إن هذا غير صحيح، فأهل الكتب يعمدون لنجارين يصنعون مكتباتهم بما يناسبهم، شكلا وتصميما، أو سعرا وقيمة، وهذا ما سيفعله من تُعجبه الفكرة. كما أن الفكرة قابلة للتطبيق على الأرض، ولا يشترط لها الطاولة، فلا نكن من المُحبَطِين، المُحبِطِين! بالنظر إلى المستقبل، ما هي الموضوعات التي تريد الكتابة عنها بكثافة في أعمالك القادمة؟ لا أخترع العجلة بقولي: إن من معالم روعة الكتابة، أنها يمكن أن تكون عن كل شيء، بلا استثناء. كل ما يفعله الإنسان، يمكن الكتابة عنه. وكما يختلف الناس، في طريقة فعلهم للأشياء، سيختلف الكُتَّاب، في كتاباتهم عن هذا الموضوع، أو ذاك. أحيانا يغيب عن أذهاننا، كيف وصلتنا حياة النبي صلى الله عليه وسلم، بكل تفاصيلها، بشكل فيه من الشفافية والتفصيل، ما يؤكد لك أنها لو لم تكن تعكس القوة التي يستند عليها الإسلام، لما سُمح أن تنقل كما نقلت. سأذكر لكم، ما ورد على ذهني الآن، فيروي عروة بن الزبير، عن خالته، أم المؤمنين، عائشة، رضي الله عنها، قولها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قَبَّلَ بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة. قال عروة: يا خالة؛ من هي إلا أنتِ؟ فضحكت. وإن كان في الحديث بعض الضعف، فقد جاء في أحاديث صحيحه، ذكر تقبيله، عليه السلام. إذا كان الدين من الوضوح والصراحة والشفافية، لدرجة نقل هذه التفاصيل، فهذا يعني أن ما وسع الحديث في هذه الموضوعات بهذا الجلاء، يسع للكتابة عن مثلها. إن الكتابة فعل إنساني، فكما يعمل المرء أفعاله، فهو بالكتابة يمارس فعلا يتناول فيه فعلا آخر له! شخصيا، استمتع عندما أكتب عن موضوع جديد، بالنسبة إليَّ، وأجد هذا يثير الحماسة، للكتابة في موضوعات لم أكتب فيها من قبل، ثم رصد التجربة، ومحاولة الوقوف على نتائجها؛ هل كانت إيجابية، أم سلبية، أو هي تراوحت بينهما؟ وإصلاح القابل للإصلاح... أو التحلي بالشجاعة، وإعلان فشل المحاولة، والاكتفاء بشرف التجربة. أحسب أن المرور بهذا الفشل، مهم، وضروري للكاتب، دون شك، كما هو مهم للكتابة، في الوقت ذاته. نصيحة أخيرة توجهها للمقبلين على الكتابة؟ لا أُحسِن النصح، لكن من يُقبِل على الكتابة، يجب أن يكون مُقبِلا عليها إقبالا لا إدبار فيه، وإنما يحصل ذلك، بمحبة الكتابة، حدَّ الوَلَه، والمُحِبُ، بقدر حبه، مُخلص للمحبوب، ساع لنيل رضاه، بعيد عن مقاربة ما يُكَدِّر خاطر من يُحِب، أو فعل ما يُعَكِّر مزاجه، باذل كل وسعه للترقي في درجات محبته. ألم أقل لك، أني لا أحسن النصح؟! https://t.co/qOpZaKdxQK
- Mar 24, 20242.1x their median
الأمير العقيلي تركي العبدالله العطيشان متحدثاً عن خط سير رحلته مع العقيلي محمد الدخِيِل عام ١٣٤٥هـ… من بريدة ثم في ضيافة أمير حايل عبدالعزيز بن مساعد لمدة أسبوع ثم إلى تيماء في ضيافة أميرها عبدالكريم بن رمّان لمدة أسبوعين ثم إلى معان …. رحم الله الجميع وغفر لهم ولمن أراد المقابلة كاملة هذا رابطها https://t.co/i0X3OVvwcH
- Aug 6, 20262.1x their median
https://t.co/n5okFLvRRH
- Aug 29, 20261.8x their median
https://t.co/sRDfjNOloF
- Aug 8, 20261.8x their median
https://t.co/OMuVjEadke
- Aug 24, 20261.7x their median
https://t.co/OHaZEg4G03
- Nov 1, 2025
كم هو جميل ومبهج أن تفتح قلبك للحياة في صباح يوم جديد لتجد أمامك كل( هذا) القدر من الرِجِال المنصفين @TurkiAldakhil بسمته وقامته ووسامته وهو يضوع بعطره ويضوح بنوره ليملأ شعاب أيامك ووهاد صباحك برسالة مخطوطة بحبر قلمه الأنيق كروحه وخطه الرشيق ولغته الباذخة وكأنه بكتابتها بخط يده يؤكد على كل حرف حمل بصمته الخاصة ومشاعره الصادقة. حاملة في فضائها كل هذا القدر من الوفاء والنبل والإنصاف. وهو يقول باجتزاء. @qenanalghamdi #خلف_المايك_أمام_الكاميرا أخي العزيز الأستاذ الكريم سعد زهير دام ظِلٌّه الوارف سلامُ محبة، وتحية تقدير واحترام وإجلال... وبعد: ففي الساعات الأولى من صباح اليوم، الثلاثاء، 6/6/1447هـ، الموافق 28/10/2025، وضعت لأول مرة، كتابك الماتع: "كواليس 35 عامًا في الإعلام: خلف المايك أمام الكاميرا"، والذي وصلني بالبريد الممتاز، قبل ساعات، من السعودية، إلى لندن، حيث أكتب إليك، هذه السطور. بطبيعة الحال، ذهبت على الفور إلى الصفحتين 220، 221، حيث وضع الصديق الذي أوصيته أن يرسل الكتاب لي، فاصلًا يميز الصفحة المعنونة، بـ: (تركي الدخيل.. الثقافة للجميع)... أصدقك يا وجه السعد، لقد قرأت سطورك، فبدأت ممتلئًا بترقب، ولا أقول: بقلق، والترقب، رغم بلوغي 36 عامًا من العمر المهني (يالله حسن الخاتمة)، لا أعتبره سلبيًا، بل هو إيجابي، فهو ذلك الذي يجعلك تحترم مهنتك كل يوم، مهما طالت بك الأزمان في بلاط صاحبة الجلالة. ويصيف: هل يكفي أيها السعد أن أُسدي إليك جزيل الشكر على ما كتبت؟! أجزم بأن ذلك يبخسك حقك! لك شُكري وامتناني وإجلالي ومحبتي وفرحتي وبهجتي لأنك عَبَّرت عني بالكلمات والجمل الشائقة الرائعة، أكرمكَ الله، ورفعَ درجتك، وأعزَّ قدركَ... أصدقك أيها العزيز... رأيتُ جملك وسطورك أفعالًا، في المواقف التي كنت أتشرف بها بمقابلة سيدات في عمر قريب من جدتي، بالمطارات والأماكن العامة، فتقول لي إحداهن: إذا رأيتكَ على الشاشة لا أحس إلا أَنَّكَ ابني! لطفك يا لطيف!! هل كان الجسر الموصل لهذه الكلمات التي تقولها هذه السيدة الفاضلة، التي لا أعرفها، ولا تعرفني من غير الشاشة... هل كان الجسر محمد عابد الجابري؟ أم أركون؟ أم البليهي؟ أو أنه قينان؟ أم سعيد السريحي؟ هل شاهَدَتْ هذه السيدة -التي أعتز أن تكون لي أُمَّاً، رحمة الله على والدتي-هل شاهدت هؤلاء الكبار، وأغلب الظن أنها لم تكن تعرفنهم، من أجل ابنها؟! أذن: ربح البيع يا سعد.. ربح البيع... لم أتوقع لحظة، أن رؤيتي لك بمنتدى الإعلام العربي في دبي، كانت المرة الأولى التي نلتقي بها... أقسم أني أحسبُ أننا قد التقينا قبلها مرات كثيرة، لكني أثق أنك صادق دون أن أتخلى عمَّا أحسبه واقعًا... أهي إشارتك الضوئية الخضراء التي تتقدمك أنسانًا، وشاعرًا، ومذيعًا، وصديقًا، حتَّى لو كنت خلف الكاميرا وأمام المايك... يبدو أَنَّكَ تُرسل غيمتك لترتيب الأمور قبل حلول هَتَّانِكَ! أهذا هو الذي حَمَلَ الورد لأجل يسعد الزُوَّار؟! لا تصدق أنَّ عاقلًا يقول لغيمٍ: جيت في غير ميعادك! لا تنسَ أنهم كلهم قالوا لقيس بن الملوح مثلك... جاءت في غير ميعادها! لكنه قال بطرب ونشوة: أَتانِي هواها قبلَ أَن أَعرِفَ الهوى فصادفَ قلبًا خاليًا فَتَّمكنَا وحده قيس كان يقول في نفسه: إذا فيكم ابن أُمُّة، يحاول يَضَبَّط: فصادف قَلبًا خاليًا فَتَّمكنَا... وخليها تجي له في غير ميعادها... أَعتذر عن إزعاجك بهذا الهذر... دمت سعدًا وسعودًا وسعيدًا ودامت سعادتك،  والسلام عليك كل حين وبكل مكان. أخوكم المحب / تركي بن عبدالله الدخيل
- Sep 28, 2021
من جواهر #المتنبي: ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ 9
- Apr 3, 2025
صديقي الغاضب... أينا تفجعه المنية قبل المصالحة؟! #تركي_الدخيل كانت بداية قصيدة معن بن أوس صادمة، تحمل غموضًا مقلقًا، بل مرعبًا، عندما قال: فَوَاللهِ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَأَوْجَلُ عَلَى أَيِّنَا تَعْدُو المَنِيَّةُ أَوَّلُ يَبدأُ بالقَسَمِ، قائلًا: «فَوَاللهِ»، ووجودُ الفاءِ قبلَ القَسَمِ يدلُّ على أنّ هذه ليست بدايةَ الحكاية، بل ثمّةَ مَشهدٌ سابقٌ، أو حوارٌ دفينٌ لم يُرْوَ بعد، يَدفَعُهُ إلى هذا القَسَمِ المشحونِ بالوَجَلِ. ليست هذه الفاء، في حقيقتها، فاءَ وَصلٍ تُتابِعُ ما قبلَها، بل فاءٌ تُعبِّرُ عن حقيقةِ الفصل أكثرَ من أدائها مهامَّ الوصل؛ فاءٌ تُوحي بأنّ الشاعرَ قد انفصل عن صمتٍ ثقيل، وأنّ ما نقرؤه الآن ليس مٓطلعًا للقصيدة، بل مَهبِطًا لشعورٍ بدأ التحليقَ قبله بزمن، حتى حانَ له أن يُفصِح، لا ليبدأ، بل لينتهي من الصّراعِ بصيغةِ قسمٍ يَحمِلُ خوفًا خالصًا. ولكن: على ماذا يُقسِمُ مَعَن؟! على كونهِ لا يَدري! أَيُقسِمُ الإنسانُ على جَهلِه؟ نَعَم، إنَّ جَهلًا كهذا يُقسَمُ علِيه، لأَنَّهُ جَهلٌ لا يُريح، بل يُربِكُ ويُقلِق؛ جَهلٌ يَحمِلُ معهُ خَوفًا لَا يُحتَمَل، حِينَ لا يَعرِفُ المرءُ أَعَلَيْهِ أَم عَلَى صَاحِبهُ سَتَعدُو المَنِيَِةُ قَبْلَ الآخَرِ؟ ثم ما هذا القلق الذي يُربِك الشاعر؟ فهو بعد القسم (فوالله) وإعلان الجهل (لا أدري)، يؤكد بإصرار وجله (خوفه)، لكنه يعبر عن هذا الخوف بأنه يعتريه كنوبات غير منتظمة، إذ يقول: (وإني لأوجل)، فلا هو بالوجل ولا الوجل ملازم له، أما (إني لأوجل)، فتحتمل نزول الوجل به حينا بعد حين بلا ضابط واضح في توقيت حلوله! وفي قوله «أَيِّنَا»: يَتحدّثُ الشاعِرُ عن اثنَيْن: نفسِهُ، والمُخَاطَبِ الذي يُوجِّهُ له من الآنَ رسائلَ القصيدةِ. واختارَ الشاعرُ التعبيرَ بـ«تَعدُو المنيّةُ»، لبيان شراسة هجومها، فهي لَا «تَأتِي»، وَلَا «تَنزِلُ»، وَلَا «تَزُورُ»، إِذ المَوتُ ليس بَِارِقًا مُهَذَّبًا، بل عَدُوًّا مُفترِسًا، يعدو عليك، عدوًا أي رَكضًا سريعًا، ويعدو عليكَ عُدوَانًا وتَعَدِّيًا، يَهاجِمُكَ، وَيَنهَشُكَ، بِلَا رَوِّيَّةٍ ولا أَدَبٍ ولا استِئذَانٍ... وهل رأيتَ موتَـًا مُؤَدَّبًّا؟ لقد أجاب الشاعر الأول، زُهير بن أبي سُلمَى، على السؤال، فقال: رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ * تُمِـتْهُ وَمَنْ تُخْطِئ يُعَمَّـرْ فَيَهْـرَمِ ومن يُصيب خبط عشواء، فالظَنّ كُلّ الظَنّ ألا عِلاقة له بأدب ولا تهذيب. إن قوله: «تَعدُو المنيّةُ»، تعبيرٌ من جِنسِ مشاعرِ الخوفِ التي تسود بيتَ القصيد، فتفضَحُهُ بتصويره على حقيقتِه، عَدُوًّا يَقتَلِعُ الأمانَ من النفسِ، وَينتَزِعُ النَفَسَ من الأَنفَاسِ. هُنا يقفز إلى الذِّهن تعبير أَبِي ذُؤَيبٍ الهُذليِّ، عن هُجوم الموت، بقوله: وَإِذَا المَنِيَّةُ أَنشَبَتْ أَظفَارَها أَلفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لا تَنفَعُ أنشبت أظفارها، كما تفعل الضواري المتوحشة. وأنشبت: كلمة تعني غرزت الأظفار الحادة في الجسد الغض، بما يجعل الأظفار ناشبة في الجسد، لا تنفك عنه، ولا تخرج منه. إنه الموت يا صديقي... طريق ذو اتجاه واحد، لا مجال فيه للذهاب والعودة! من الواضح أن أجواء البيت الأول مربكة مضطربة، تنتقل من فاء المقدمات الطويلة، التي لا نعرف عنها سوى أنها قديمة وممتدة وتأتي قبل بيت الشعر، إلى قسمٍ يعقبُه جَهل، ثم حيرة في ترتيب زيارة الموت بين الشاعر وصديقه الذي يخاطبه! ما القصة؟! أهو بيت شعر أم بيت لُغز؟! إن في قصة البيت إجابة على هذه الأسئلة! كَانَ لِمَعْن بن أَوْس صديقٌ، وَكَانَ معنٌ متزوجًا بأخت صديقه، فاتفق أَنه طَلَّقَهَا، وَتزَوج بِأُخْرَى، فَحلف صديقه أَن لَا يكلمهُ أبدًا! فَقَالَ معن هَذِه القصيدة، يستعطف بهَا قلب صديقه، ويسترقه لَهُ. والأبيات نذير وتحذير لكل صديقين متخاصمين، فكل منهما لا يدري ولعله يوجل على أيهم تعدو المنية أول، فإذا عَدَتْ على صاحبك فاعلم أنها تنشب أظفارها فيك قبل صاحبكَ الذي تصيبه خبط عشواء. فهل تقارن حالة المتشاحنين بحالة الصديقين التي عبر عنها حاتم الطائي، بقوله: إِذَا مَا أَتَى يَوْمٌ يُفَرِّقُ بَيْنَنَا بِمَوْتٍ فَكُنْ أَنْتَ الَّذِي يَتَأَخَّرُ فهل يستوي الذي يريد لصاحبه أن يكون المتأخر في الفراق، حبًا له، وتجنبًا لألم فراقه والذي هو عكس ذلك؟ ثم تأمل فرق تعبير الحالتين عن الموت، بين: على أيّنا تعدو المنية أول، وبين: إذا ما أتى يوم يفرق بيننا بموتٍ! إنه الصفاء في علاقة القريبين ينعكس على نفسيتيْهما وكلمات أبياتهما، والمقدمات الطويلة المُعَبّرِ عنها بفاء ما قبل القسم المُربك: فوالله ما أدري! وفي ذات الفكرة والتوجيه قول، إيَاس بن القَائفِ: فأَكَرم أَخاكَ الدَّهرَ مَا دُمتمَا معًا * كفَى بالمَمَاتِ فُرقةً وَتنائِيَا ثمّ يمضي مَعْنٌ في القصيدة، ليَكشفَ طبقاتٍ من شخصيّتِه، ومن مَنظومتِه الأخلاقيّة، عبرَ سلسلةٍ من الأبياتِ التي تتوالى بصِدقِها وحرارتِها: سَتَقطَعُ في الدُّنيا إِذَا ما قَطَعتَنِي يَمِينُكَ فَانظُرْ أَيَّ كَفٍّ تُبَدَّلُ هُنا تَتجلّى فكرةُ الوفاءِ المُشتَرَك: إذا قَطَعتَني، فقد قَطَعتَ من نَفسِكَ جُزءًا، فَانظُرْ، هل تَجِدُ كَفًّا بَديلَة؟ هل تَجِدُ روحًا أُخرى تُعوِّضُ ما فَقَدت؟ إِذَا أَنتَ لَم تُنصِفْ أَخَاكَ وَجَدتَهُ عَلى طَرَفِ الهِجرَانِ إِنْ كُنتَ تَعقِلُ عَدالةُ الأُخوّةِ، لا تَقومُ على المحبّةِ فَقط، بل على الإنصاف. فإن لَم تكن مُنصِفًا مع أَخيكَ، فالهَجرُ أَقرَبُ إليهِ من العتابِ، خاصّةً إذا كانَ عاقلًا فاكتفى بالهجر، وإلا تجاوز. وَيَركَبُ حَدَّ السَّيفِ مِنْ أَنْ تُضِيمَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ شَفْرَةِ السَّيفِ مَعْدِلُ لا تَضطَرّ النَّاس ليُخرجُوا من مكنونات صدورهم، إما أسوأ ما لديهم، أو ما لا قِبَلَ لَكَ بِهَ، على الأَقَل، ومن ذلك أنك تضطره بعدم إنصافه، أن يلجأ إلى السيف ليدفَع ظلمكَ عنه. وقال (يركب حد السيف): وكأن فيه إشارة إلى بيت الكميت، القائل: إذَا لَمْ يَكُنْ إلَّا الْأَسِنَّةُ مَرْكَبًا فَمَا حِيلَةُ الْمُضْطَرِّ إلَّا رُكُوبُهَا ومن أمثالهم: المضطر يركب الصعب، فكأن ركوبه السيف جاء اضطرارًا. إِذَا انصَرَفَتْ نَفْسِي عَنِ الشَّيْءِ لَمْ تَكَدْ إِلَيْهِ بِوَجْهٍ آخَرَ الدَّهْرِ تُقْبِلُ هكذا يَختِمُ مَعْنٌ بن أوس ملامِحَ نَفسِهِ، بعُزوفٍ صارِم، والصحيح إن نفسه تشم: أي تترفع بإباء وعزة، عن التشبث بشيء يُنقص من قدرها. فإن أَعرَضَتْ نَفسُه عن شيءٍ، فلن تَعودَ إليه، لا لرَغبةً ولا لهوى، كأنَّ القلبَ إذا أَغلَقَ بابَهُ لا يَفتَحُهُ مَرّةً أُخرى، ولو طالَ الزّمانُ. والله يرعاكم. #تركي_الدخيل #سياحة_مع_بيت_شعر
- Aug 15, 2026
https://t.co/z2H4PkzFvh
Ranked by total interactions across everything we have tracked for this account, which is a longer history than the 30-day window the rates above use. The multiple compares each post to this account's own median.
Recurring topics
The most frequent hashtags in the sampled posts. They describe what this account writes about; they are not a performance signal, and the catalog-wide breakdown on the hub shows how little hashtag count moves.
Buy or sell X accounts - escrow-protected
PlayerSells is an escrow marketplace for X accounts. Every deal is protected, with no middleman risk.
Reading these numbers
A typical post picks up 113 interactions against 3.2M followers, an engagement rate of 0.004%. Measured over 11 original posts, its engagement rate beats 31% of 3,881 tracked accounts of a similar size, which puts it in the middle of its size range rather than at either end. Posts are seen about 45K times each, and 0.252% of those impressions turn into an interaction. That is about 1.40% of the follower count, which is the gap between an audience on paper and an audience in a timeline. Posting runs at about 10.6 posts a day over the last 30 days, with activity on roughly 67% of days. Most posts go out around 02:00 UTC, and Thursday is the busiest day of the week. Of the 11 posts sampled, 9% carry an image or video, 9% are part of a thread and 82% link out. The account's strongest tracked post pulled 242 interactions, about 2.2x its own typical post. Recurring topics include #تركي_الدخيل, #المتنبي, #الزركلي.
- What is #تركي_الدخيل's engagement rate on X?
- #تركي_الدخيل (@TurkiAldakhil) has an engagement rate of 0.004%, based on the median interactions across 11 original posts from the last 30 days against 3,201,723 followers. Replies, reposts and quote-posts of other people are excluded from that sample.
- Is that a good engagement rate?
- At 0.004%, #تركي_الدخيل sits above the 10th percentile of the 37,582 accounts in this comparison. Those comparison accounts are all large ones, because our scanning cadence is weighted towards big accounts, so this is a ranking among peers of similar scale rather than a ranking across X.
- Does @TurkiAldakhil have real engagement?
- Its engagement rate beats 31% of the tracked X accounts closest to it in follower count (3,881 accounts), which puts it in the middle of its size range group. Ranking inside a size band matters because engagement rate falls as accounts grow, so a raw rate would mostly re-measure the follower count. It is a starting point for a look at follower quality, not a verdict on it.
- When does @TurkiAldakhil post?
- Most posts go out around 02:00 UTC, and Thursday is its busiest day, at roughly 10.6 posts per day across the measured window.