د. سميرة علي الغامدي engagement report
@alghamdisas - 99K followers on X
Measured over 13 original posts from a 30-day window, last computed on August 20, 2026.
Engagement
A typical post picks up 16 interactions against 99K followers, an engagement rate of 0.016%. Measured over 13 original posts, its engagement rate beats 24% of 3,882 tracked accounts of a similar size. That is a reason to look at how the audience behaves - reply depth, saves, whether the followers are recent - rather than a conclusion about it on its own. Posts are seen about 3.4K times each, and 0.471% of those impressions turn into an interaction. That is about 3.42% of the follower count, which is the gap between an audience on paper and an audience in a timeline. Posting runs at about 0.93 post a day over the last 30 days, with activity on roughly 47% of days. Most posts go out around 16:00 UTC, and Friday is the busiest day of the week. Of the 13 posts sampled, 23% carry an image or video and 8% are part of a thread. The account's strongest tracked post pulled 3.7K interactions, about 234x its own typical post. Recurring topics include #مذكرات_من_عيادتي, #ديوانية_القلم_الذهبي, #جمعة_مباركة.
Measured over 13 original posts from a 30-day window, last computed on August 20, 2026. Recurring tags: #مذكرات_من_عيادتي, #ديوانية_القلم_الذهبي, #جمعة_مباركة.
Compared with accounts its own size
د. سميرة علي الغامدي's engagement rate beats 24% of the tracked X accounts closest to it in follower count (3,882 accounts, accounts of similar size (decile 6 of 10)). A percentile is spread evenly by construction, so 50 really is the middle of that group and 90 really is its top tenth.
On engagement per impression rather than per follower it beats 24% of the same group. When those two numbers disagree, the gap is about how far its posts travel rather than how people react to them.
Where this sits in the catalog
At 0.016%, د. سميرة علي الغامدي sits above the 25th percentile of the 37,582 accounts in this comparison. That places it in the below the median band, which runs 0.012% to 0.081%.
Show the percentile table
| Percentile | Engagement rate |
|---|---|
| 10th percentile | 0.002% |
| 25th percentile | 0.012% |
| 50th percentile | 0.081% |
| 75th percentile | 0.439% |
| 90th percentile | 2.10% |
| 99th percentile | 158.1% |
This ruler is the whole measured catalog, not a size-matched group: it shows where the raw rate falls across every account we can measure, all of which are large. For a like-for-like comparison, read the size-band percentile above instead. See how the bands are built
Posting timing
This account posts most often around 16:00 UTC, and Friday is its busiest day of the week. The bars below are the catalog-wide pattern, with this account's own busiest slot marked. They do not show how this account performs at each hour: we keep one aggregate per account, not one per hour, so that measurement does not exist in our data.
Show engagement by hour posted, utc as a table
| Hour (UTC) | Vs author median | Posts |
|---|---|---|
| 00:00 UTC | -1% | 52K |
| 01:00 UTC | -2% | 53K |
| 02:00 UTC | -3% | 51K |
| 03:00 UTC | -4% | 55K |
| 04:00 UTC | -6% | 44K |
| 05:00 UTC | -4% | 43K |
| 06:00 UTC | -4% | 50K |
| 07:00 UTC | -5% | 54K |
| 08:00 UTC | -4% | 62K |
| 09:00 UTC | -3% | 72K |
| 10:00 UTC | -2% | 74K |
| 11:00 UTC | -3% | 81K |
| 12:00 UTC | -2% | 89K |
| 13:00 UTC | -2% | 98K |
| 14:00 UTC | -4% | 101K |
| 15:00 UTC | -2% | 104K |
| 16:00 UTC | -3% | 102K |
| 17:00 UTC | -3% | 94K |
| 18:00 UTC | -1% | 88K |
| 19:00 UTC | -2% | 83K |
| 20:00 UTC | -1% | 77K |
| 21:00 UTC | -1% | 68K |
| 22:00 UTC | -2% | 59K |
| 23:00 UTC | -2% | 53K |
Show engagement by day of week as a table
| Day | Vs author median | Posts |
|---|---|---|
| Sunday | +5% | 237K |
| Monday | 0% | 300K |
| Tuesday | -3% | 299K |
| Wednesday | -1% | 256K |
| Thursday | -1% | 249K |
| Friday | -3% | 258K |
| Saturday | +3% | 232K |
Best tweets
- Jun 15, 2026234x their median
بالتوفيق لمنتخبنا الوطني في خطوته الأولى بكأس العالم 2026 أمام منتخب الأوروغواي 🦅 ثقتنا كبيرة في صقورنا لتقديم مشاركة تليق باسم المملكة، وتسعد جماهير الوطن 🇸🇦 https://t.co/g1fTp3BLiL
- Jun 26, 202638x their median
#مقال_الجمعة #فهم_النفس (العقل المتعفن... هل نحن أمام ظاهرة نفسية جديدة؟) في نهاية عام 2024، اختارت Oxford University Press مصطلح Brain Rot (العقل المتعفن) كلمة العام، بعد تصويت عالمي واسع، ليصبح عنوانًا لواحدة من أكثر الظواهر التي تشغل المجتمعات في العصر الرقمي.... للوهلة الأولى قد يبدو المصطلح مجرد تعبير إعلامي، أو ما يسمى في الأوساط العلمية بـ Pop Psychology؛ وهي مصطلحات شعبية تنتشر قبل أن يحسمها البحث العلمي.... لكن انتشار هذا الوصف بهذا الحجم يطرح سؤالًا يستحق التوقف عنده!! فحين يضطر المجتمع إلى ابتكار مصطلح جديد، ثم يعترف به معجم لغوي مرموق، فهذا لا يعني أننا اكتشفنا مرضًا جديدًا، لكنه بك تأكيد يعني أن هناك ظاهرة يلاحظها الناس جميعًا وتستحق تفسيرًا علميًا... ومن هنا يبدأ دور العلم... ليس لإثبات وجود "العقل المتعفن" أو نفيه، وإنما لفهم ما الذي يحدث فعلًا داخل الدماغ عندما يقضي الإنسان ساعات طويلة في التنقل بين المقاطع القصيرة، والإشعارات، والأخبار، ومنصات التواصل الاجتماعي.... فالسؤال الأول هنا هل نحن أمام مرض جديد؟ الإجابة حتى اليوم هي: لا!! فلا يوجد اضطراب نفسي أو عصبي يحمل هذا الاسم، لكنه وصف مجازي لظاهرة بدأت الأدلة العلمية تكشف كثيرًا من آلياتها... فالدراسات الحديثة تشير إلى أن التعرض المكثف والمزمن للمحتوى الرقمي السريع يرتبط بتغيرات قابلة للقياس في الانتباه، والذاكرة العاملة، والوظائف التنفيذية، ونظام المكافأة في الدماغ!!! اذن السؤال الثاني: لماذا يحدث هذا؟ لفهم ذلك، علينا أن نتذكر أن الدماغ البشري لم يتطور في بيئة تشبه عالمنا اليوم... فعلى امتداد آلاف السنين، كان الإنسان يتعامل مع عدد محدود من المثيرات، ويؤدي مهامًا واضحة تستمر لفترات طويلة بدون مشتتات... فكان الطبيعي أن الانسان يقضي عمره كله في مهنة محددة راعياً أو فلاحاً أو حداداً ..... أما اليوم، فإن الدماغ ينتقل خلال ساعة واحدة بين عشرات الإشعارات، ومئات المقاطع، والرسائل، والبريد الإلكتروني، والاجتماعات، ، عمل/طلبات اللجان، والأخبار، في سباق لا يكاد يتوقف... وفي علم النفس المعرفي يعرف الثمن الذي ندفعه عند الانتقال من مهمة إلى أخرى بأسم تكلفة تبديل الانتباه (Attention Switching Cost)... لذلك قد تبدو تكلفة الانتقال من مهمة إلى أخرى ضئيلة في كل مرة، لكنها عندما تتكرر مئات المرات يوميًا تتحول إلى عبء معرفي حقيقي... ومع مرور الوقت يرتفع الحمل المعرفي (Cognitive Load) بشكل كبير، فتضعف كفاءة الذاكرة العاملة (Workin Memory)، ويصبح الحفاظ على التركيز لفترات طويلة أكثر صعوبة!!! وحتى نفهم هذا... تخيل جهازًا يمتلك قدرة محددة على المعالجة، ثم فتحت عليه عشرات البرامج، وفي كل برنامج عشرات النوافذ، ثم طلبت منه تشغيل مهمة جديدة. هل سيعمل بالكفاءة نفسها؟ الإجابة يعرفها الجميع..... أدمغتنا لا تختلف كثيرًا، إلا أنها أكثر تعقيدًا... ورغم ذلك، ما زلنا نفاخر بقدرتنا على "تعدد المهام" بل و نطالب بمن نوظف أن يملك هذه المهارة!!! بينما تؤكد الأبحاث أن الإنسان (لا يؤدي عدة مهام في الوقت نفسه).... لنجرب الان، قم بهذه العمليتين في نفس الوقت (١+٣ و ٣-٣)، هل استطعت؟ بالتاكيد لا!!! اذن ماذا حدث، العقل البشري فقط يستطيع أن ينتقل بسرعة بين هذه العمليات الذهنية.. و لكنه مع الوقت و كثرة الانتقال بين المثيرات/العمليات سيدفع ثمن هذا الانتقال بانخفاض الدقة، والإنتاجية، وجودة التفكير... وربما لهذا السبب نشهد اليوم ارتفاعًا ملحوظًا في الشكوى من الإرهاق الذهني، النسيان، عدم التركيز والاحتراق الوظيفي، والقلق، واضطرابات النوم، بل وحتى الاكتئاب... و بالتأكيد ليس من الدقة العلمية أن ننسب هذه الاضطرابات إلى التقنية وحدها، لكنها قد تمثل أحد العوامل البيئية المهمة التي تسهم في تفاقمها لدى كثير من الأشخاص... لكن القصة لا تتعلق بالانتباه وحده.... بل تتعلق أيضًا بطريقة تصميم هذه المنصات!! فالدوبامين ليس "هرمون السعادة" كما يشاع، بل هو الناقل العصبي المسؤول عن توقع المكافأة والسعي إليها... وقد بُنيت معظم منصات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية على أحد أشهر مبادئ علم النفس السلوكي، وهو المكافآت المتقطعة غير المتوقعة (Variable Ratio Reinforcement)؛ وهو المبدأ نفسه الذي يجعل آلات القمار شديدة الجاذبية مسببةً الإدمان... لذلك المنصة الرقمية صاحبة الخوارزمية التي تفعل هذا المبدأ هي التي تكسب أكثر...لأن خوارزميتها نجحت في إبقائك لأطول مدة ممكنة … ولذلك لا تستغرب أن شركة ماكنزي للاستشارات طوّرت في عام 2025 ما سمّته معادلة الانتباه (The Attention Equation)، وأرفقتها بحاسبة تفاعلية لتقدير القيمة الاقتصادية لانتباه المستهلك عبر الوسائط المختلفة.... فهي أداة تحاول تقدير قيمة الوقت والانتباه اللذين يمنحهما الإنسان لمنصة أو محتوى معين، ومن ثم تقدير قيمة الإعلان، وحجم التأثير، والقدرة على توجيه قراراته وسلوكه.... فالسوق اليوم لا يريد وقتك فقط، بل يريد أن يعرف: كم كان عقلك حاضرًا خلال هذا الوقت؟ وكم يساوي هذا الحضور؟ لذلك فالمنصات/التطبيقات تتنافس في أن تجعلك في ترقب/اتصال دائم... فلا تعلم متى ستصل الرسالة المهمة، أو يظهر المقطع المثير، أو يأتي الإعجاب التالي، ولذلك تستمر في السحب إلى أعلى أو أسفل الشاشة بلا نهاية...فمرةً تجد شيئًا ممتعًا، ومرات عديدة لا تجد شيئًا، لكن احتمال ظهور المكافأة في أي لحظة يدفعك إلى الاستمرار..... ومع الوقت ترتفع عتبة الإثارة لديك، فلا يعود المحتوى العادي قادرًا على جذب الانتباه و لا التواصل/التفاعل الاجتماعي الطبيعي مع من حولك مُشبع مقارنة مع هذه المثيرات فيبدأ الدماغ في البحث عن مزيد من السرعة، ومزيد من التنوع، ومزيد من المكافآت الفورية منخفضة الكلفة المعرفية للحصول على هذا الدوبامين الرخيص و بالتالي الاشباع اللحظي وزيادة التعلق بهذه المنصات... لكن هذه الظاهرة لا تصيب الجميع بالدرجة نفسها.... فالدماغ في مرحلة الطفولة والمراهقة لا يزال في طور البناء، ولا سيما المناطق المسؤولة عن التحكم في الانتباه، وكبح الاندفاع، واتخاذ القرار....ولهذا يُعد الأطفال والمراهقون أكثر عرضة للتأثر... وتزداد القابلية لدى المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، الذي تشير الدراسات الوبائية إلى أنه يصيب نحو 5 إلى 7% من الأطفال والمراهقين، ويستمر لدى نسبة من البالغين كما أنه الاضطراب النفسي الثاني بالترتيب في مجتمعنا السعودي حسب دراسة المسح الوطني!! ناهيك عن أن هناك شريحة أوسع تعاني ضعفًا في الانتباه أو الوظائف التنفيذية دون أن تستوفي معايير التشخيص، وهي أيضًا أكثر قابلية للتأثر بهذا النمط من هذه البيئة الرقمية السامة... لكن من الخطأ الاعتقاد أن بقية الناس في مأمن!!! فالدماغ يعمل وفق مبدأ اللدونة العصبية (Neuroplasticity)، أي أنه يعيد تشكيل شبكاته العصبية باستمرار وفقًا لما نكرره كل يوم... و بعبارة أخرى (الدماغ يتدرب على ما نطلبه منه)... فإذا دربناه على القفز المستمر بين المثيرات، أصبح أكثر مهارة في ذلك، و لكنه سيفقد تدريجيًا قدرته على البقاء مع فكرة واحدة لفترة طويلة.... وهنا يظهر مفهوم آخر بالغ الأهمية في علم الأعصاب، وهو الاحتياطي المعرفي (Cognitive Reserve). فالقراءة، والتعلم، والتأمل، والنقاش، وحل المشكلات، والكتابة، كلها تبني رصيدًا معرفيًا يجعل الدماغ أكثر قدرة على مقاومة الضغوط والتغيرات... لكن هذا الاحتياطي ليس حصانة مطلقة.... فحتى أصحاب القدرات العقلية العالية قد يلاحظون مع مرور الوقت أنهم أصبحوا يجدون صعوبة في إنهاء كتاب، أو متابعة محاضرة طويلة، أو قراءة بحث علمي، أو حتى الجلوس مع فكرة واحدة دون مقاطعة...و كأنهم مع الوقت فقدوا ما يمكن أن نسميه (اللياقة العصبية) .... ويفسر ذلك أحد أشهر مبادئ علم الأعصاب قانون هيب (Hebbian theory) الذي صاغه عالم النفس الكندي بقوله: "الخلايا العصبية التي تنشط معًا، تتصل معًا." أي أن الشبكات العصبية التي نستخدمها باستمرار تصبح أكثر قوة وكفاءة، بينما تبدأ الشبكات التي نهملها تبدأ بالتراجع.... فما نستخدمه يقوى… وما نهمله يضعف... فالانتباه العميق مهارة.... والقراءة الطويلة مهارة.... والصبر على الأفكار المعقدة مهارة.... والقدرة على احتمال الملل مهارة.... وكل مهارة لا نستخدمها بانتظام قد تضعف، كما تضعف العضلات عند إهمالها... فكلنا يعرف أن الوصول إلى المعلومات أسهل من أي وقت مضى، لكن التأمل فيها أصبح أصعب!!... وأصبح الإنسان يعرف عن أشياء كثيرة معلومات قليلة، لكنه يجد صعوبة في التعمق في أي شيء!!.... أصبحنا نمر على آلاف الأفكار، دون أن تسكن فينا فكرة واحدة!!.... ونشاهد مئات القصص، دون أن نعيش تجربة كاملة!!.... ونستهلك كمًّا هائلًا من المعلومات، لكن جزءًا قليلًا منها يتحول إلى معرفة، وللأسف أقل منه يتحول إلى حكمة!!!... و كأن ما أصابنا ما أود تسميته (ضمور العمق) و لنعرّفه معاً بأنه حالة من تراجع القدرة على التركيز المتصل، والتأمل، وربط الأفكار، وتحمل التعقيد... ولهذا فالمشكلة الحقيقية ليست ضعف الذاكرة او النسيان التي يشتكي منها الكثير، وإنما ما يمكن أن نسميه (ضمور العمق) نتيجة ل (ضعف اللياقة عصبية) سببها انخفاض (الاحتياطي المعرفي) نتيجة للاستهلاك المزمن و الزائد ل(الحمل المعرفي)... ولعل من المطمئن أن هذه القضية لم تعد محصورة في النقاشات العلمية و الأبحاث، بل بدأت تتحول إلى سياسات عامة... فقد أقرت أستراليا تشريعًا يمنع من هم دون السادسة عشرة من استخدام منصات التواصل الاجتماعي، في واحدة من أكثر الخطوات جرأة لحماية الأطفال من آثار البيئة الرقمية، كما تناقش المملكة المتحدة ودول أخرى تشريعات مشابهة، إلى جانب مراجعة علمية للعلاقة بين الألعاب الإلكترونية، ومنصات التواصل، و اثرها على صحة الأطفال النفسية والمعرفية.... هذه التشريعات لا تعني أن العلم حسم جميع الأسئلة، لكنها تعكس تحولًا مهمًا. فلم يعد السؤال اليوم: هل تؤثر البيئة الرقمية في أدمغتنا؟ بل أصبح: إلى أي مدى تؤثر؟ وكيف نحمي بشكل خاص الدماغ النامي من بيئة صُممت أساسًا لاختطاف انتباهه؟ وربما بعد سنوات سيمنحنا العلم اسمًا أدق لهذه الظاهرة، ويشرح تفاصيلها العصبية والبيولوجية كما فعل مع كثير من الظواهر التي بدأت أوصافًا اجتماعية قبل أن تصبح حقائق علمية....لكن إلى أن يحدث ذلك، فإن الحكمة تقتضي أن نبني قراراتنا على أفضل الأدلة المتاحة، لا أن ننتظر اليقين الكامل.... خصوصاً و أننا نحمل على عاتقنا مسؤلية مستقبلنا الحقيقي (أبناءنا و بناتنا)... أما نحن كأسرة، فقد اتخذنا قرارًا قبل ١٠ سنوات قد يراه البعض متشددًا، لكنه بالنسبة لنا قرار وقائي ضروري... لن يحصل أيٌ من أبنائنا على هاتف ذكي قبل المرحلة الثانوية و لن يكون له حساب في منصات التواصل الإجتماعي كذلك... ليس لأننا نريد أن نحرمهم من التقنية، بل لأننا نريد أن نمنح أدمغتهم الصغيرة الفرصة لتنمو كما ينبغي، قبل أن تدخل في منافسة يومية شرسة مع خوارزميات صُممت على يد أفضل علماء السلوك في العالم من أجل هدف واحد... أن تنتزع أكبر قدر ممكن من انتباههم ليباع على شكل تأثير و إعلانات.. فلا فائدة من معركة تعويضات تُخاض بعد وقوع الضرر، وبعض أعظم صور التربية هي أن نحمي أبناءنا من أخطار لم يدركوا وجودها بعد... والله من وراء القصد،
- Apr 25, 202511x their median
#رؤية_السعودية_2030 #رؤية_أنت_أساسها رحلة طبيبة نفسية في بلاد العجائب قصة تحكي عن طبيبة نفسية قبل الرؤية في 2015 ( وهروبها لبلاد العجائب!) إلى أن أُطلقت رؤية 2030 لتحي الآمال والأحلام والحياة من جديد #إهدائي https://t.co/AJyJmnmYit
- Aug 18, 20263.9x their median
رقيقة القلب قوية الإخلاص و قنديل النور الذي نحتذي به♥️ حبيبتي دكتور سميره كل الحب للأقدار و الأماكن التي جمعتنا…✨ God bless you @alghamdisas https://t.co/Cm9xWtF6Fv
- Apr 14, 20222.6x their median
كل ما كان الإنسان أقرب الى طبيعته وحقيقته بلا أقنعة مزيفة؛ كل ما كان أقرب إلى القلب وأكثر جاذبية وقبولا ،،، كن أنت كما أنت بطبيعتك!!
- Aug 6, 20262.6x their median
جلسة حوارية بعنوان "أخلاقيات التلقي" في #ديوانية_القلم_الذهبي، بحضور مجموعة من الأدباء ✍🏻❤️ https://t.co/Vs5bcw5NnA
- Aug 7, 20262.2x their median
"هروبك مما يؤلمك سيؤلمك أكثر، لا تهرب، تألم حتى تشفى". ~ جلال الدين الرومي
- Jun 2, 20262.0x their median
#منقول ليست سورة الكهف مجرد سورة تُقرأ يوم الجمعة طلبًا للنور فحسب، بل هي خريطة نجاة كاملة للروح وسط عالم يمتلئ بالفتن والضجيج والانشغال. والعجيب أن القصص الأربعة في السورة تبدو لأول وهلة منفصلة، لكنها في الحقيقة تدور حول معنى واحد: كيف ينجو الإنسان بقلبه من الفتنة. ولهذا كانت السورة عصمة من فتنة الدجال، لأن الدجال ليس مجرد رجل يظهر آخر الزمان، بل رمز لكل فتنة تخدع الإنسان بالمظاهر حتى ينسى الحقيقة. فأهل الكهف يمثلون فتنة الدين. كانوا شبابًا يعيشون وسط مجتمع يعبد الباطل، وكان يمكنهم أن يصمتوا ويعيشوا كما يعيش الجميع، لكنهم فهموا أن القلب إذا خسر علاقته بالله فلن تنفعه الدنيا كلها. فقالوا: ﴿رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾. وهنا تبدأ أول معركة يعيشها المؤمن في كل زمان: هل يثبت على الحق حين يصبح غريبًا؟ واليوم لم تعد الأصنام حجارة، بل أصبحت شهوات وصورًا وشهرة وقبولًا اجتماعيًا. صار الإنسان يخاف من خسارة الناس أكثر من خوفه من خسارة نفسه. ولهذا كان الكهف رمزًا عظيمًا؛ أحيانًا تنجو روحك حين تبتعد قليلًا عن الضوضاء التي تسرق قلبك. ثم تأتي قصة صاحب الجنتين، وهي فتنة المال. لم يسقط الرجل فجأة، بل تسلل إليه الغرور حتى قال: ﴿مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾. وهكذا تفعل الدنيا؛ لا تدخل القلب كعدو، بل كشيء نحبه ونتعلق به حتى نصبح عبيدًا له دون أن نشعر. واليوم أصبحت الجنة التي فُتن بها الرجل شاشة في يد الإنسان، يقيس بها قيمته وعدد الإعجابات والمتابعين والمظاهر. لكن القلب الذي يربط نفسه بالدنيا يعيش خائفًا دائمًا، لأن كل شيء فيها قابل للزوال. ولهذا جاء الرد العميق: ﴿مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾، أي أن النجاة ليست في ترك الدنيا، بل في ألا تسكن الدنيا داخلك. ثم تنتقل السورة إلى قصة موسى والخضر، وهي فتنة العلم. فموسى عليه السلام، مع علو مقامه، تعلم أن فوق كل ذي علم عليم. ولهذا بدت أفعال الخضر غير مفهومة في ظاهرها: خرق السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار. لأن الإنسان بطبعه يريد أن يفهم كل شيء فورًا، فإذا عجز اعترض. وهنا يظهر مرض العصر؛ الناس اليوم يظنون أن عقولهم قادرة على إدراك كل الحكمة، فإذا نزل بهم البلاء سألوا: لماذا حدث هذا؟ لكن العبد كلما ازداد قربًا من الله ازداد يقينًا بضعفه أمام علم الله. كم من ألم ظننته شرًا ثم اكتشفت بعد سنوات أنه كان رحمة؟ وكم من باب أُغلق فبكيت عنده، ثم علمت أن الله كان يحفظك؟ ثم تأتي قصة ذي القرنين، وهي فتنة السلطة والقوة. فالسلطة من أخطر الفتن لأنها تجعل الإنسان يرى نفسه فوق الناس. لكن ذو القرنين كان كلما ازداد قوة ازداد تواضعًا، حتى قال بعد بناء السد: ﴿هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾. وهنا الفرق بين عبدٍ مكَّنه الله فازداد قربًا، وبين عبدٍ مكَّنته الدنيا فظن نفسه إلهًا كما فعل فرعون. والعجيب أن القصص الأربعة مترابطة بشكل مدهش؛ أهل الكهف نجحوا في فتنة الدين، وصاحب الجنتين سقط في فتنة المال، وموسى تعلم التواضع في العلم، وذو القرنين نجح في فتنة السلطة. وكأن السورة تخبرك أن الإنسان سيُختبر دائمًا بأحد هذه الأمور: دينه، أو ماله، أو علمه، أو قوته. ولهذا فإن سورة الكهف ليست مجرد قصص، بل مرآة تكشف حقيقة القلب. تعلمك أن أخطر ما يقتل الإنسان ليس الفقر، بل الفراغ الداخلي. أن يعيش محاطًا بكل شيء إلا الطمأنينة. ولهذا امتلأ الناس اليوم بالقلق رغم كثرة وسائل الترفيه، لأن الأرواح لا يملؤها إلا الله. فكل شيء في الدنيا يهدأ مع الوقت إلا الشوق إليه سبحانه، فإنه كلما اقترب القلب منه ازداد حياة ونورًا. وفي نهاية السورة يأتي النداء الأخير: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾. وكأن الرحلة كلها تعود إلى حقيقة واحدة: النجاة ليست أن تملك الدنيا، بل أن ينجو قلبك منها.
- Aug 16, 20261.8x their median
#قوة_الصمود الصمود ليس غياب الألم ، بل القدرة على الاستمرار والنمو رغم وجوده،، #مذكرات_من_عيادتي
- Dec 21, 20251.6x their median
احجب الضوضاء و ركز على الأثر https://t.co/12ssJTV8mO
Ranked by total interactions across everything we have tracked for this account, which is a longer history than the 30-day window the rates above use. The multiple compares each post to this account's own median.
Recurring topics
The most frequent hashtags in the sampled posts. They describe what this account writes about; they are not a performance signal, and the catalog-wide breakdown on the hub shows how little hashtag count moves.
Buy or sell X accounts - escrow-protected
PlayerSells is an escrow marketplace for X accounts. Every deal is protected, with no middleman risk.
Reading these numbers
A typical post picks up 16 interactions against 99K followers, an engagement rate of 0.016%. Measured over 13 original posts, its engagement rate beats 24% of 3,882 tracked accounts of a similar size. That is a reason to look at how the audience behaves - reply depth, saves, whether the followers are recent - rather than a conclusion about it on its own. Posts are seen about 3.4K times each, and 0.471% of those impressions turn into an interaction. That is about 3.42% of the follower count, which is the gap between an audience on paper and an audience in a timeline. Posting runs at about 0.93 post a day over the last 30 days, with activity on roughly 47% of days. Most posts go out around 16:00 UTC, and Friday is the busiest day of the week. Of the 13 posts sampled, 23% carry an image or video and 8% are part of a thread. The account's strongest tracked post pulled 3.7K interactions, about 234x its own typical post. Recurring topics include #مذكرات_من_عيادتي, #ديوانية_القلم_الذهبي, #جمعة_مباركة.
- What is د. سميرة علي الغامدي's engagement rate on X?
- د. سميرة علي الغامدي (@alghamdisas) has an engagement rate of 0.016%, based on the median interactions across 13 original posts from the last 30 days against 99,366 followers. Replies, reposts and quote-posts of other people are excluded from that sample.
- Is that a good engagement rate?
- At 0.016%, د. سميرة علي الغامدي sits above the 25th percentile of the 37,582 accounts in this comparison. Those comparison accounts are all large ones, because our scanning cadence is weighted towards big accounts, so this is a ranking among peers of similar scale rather than a ranking across X.
- Does @alghamdisas have real engagement?
- Its engagement rate beats 24% of the tracked X accounts closest to it in follower count (3,882 accounts), which puts it in the bottom quarter for its size group. Ranking inside a size band matters because engagement rate falls as accounts grow, so a raw rate would mostly re-measure the follower count. It is a starting point for a look at follower quality, not a verdict on it.
- When does @alghamdisas post?
- Most posts go out around 16:00 UTC, and Friday is its busiest day, at roughly 0.93 posts per day across the measured window.